‫امرأة ال أقل وال أكثر‬ ‫محمد حلواني‬ ‫‪1‬‬
                                                                                1
‫اهداء‬ ‫إلى روح والدي رحمه هللا‬ ‫والدي لم يكن أي أب‬ ‫كل أسر ٍة كانت تمنى‬ ‫أن يرزقها هللاه‬ ‫بمث ِل هذا الرب‬ ‫‪2‬‬
                                                                                                                          ...
‫مقدمه‬ ‫ان كل امرأة هجرتني‬ ‫عادت لي بعد قدوم الشتاء‬ ‫اهجريني بقية فصول السنه‬ ‫فلن تجدي مثلي بين الرجال‬ ‫فأنا آخر رجل من نوعي‬ ‫ولم تتبقى مني نسخه اخيرة‬ ‫وانا لم احضر صدفة‬ ‫فاغتنمي الفرصه‬ ‫فربما تسرقين من معطفي‬ ‫رقصتي الوحيدة‬ ‫وتسقط قبعتي‬ ‫في يد رسام المدينه‬ ‫وتضيع التالوين من طوق السماء‬ ‫وتصطف الحروف على الخط االحمر‬ ‫وتكون رصاصة البدايه هي أنا‬ ‫وتحتار في أمري الموناليزا‬ ‫فأنا من طردت رجال الجن من جبال طارق‬ ‫وأنا من سرقت خاتم سليمان‬ ‫وقدمته الى األميرة النائمه‬ ‫رغما عن انف هارون الرشيد‬ ‫‪3‬‬
                                                                                                                          ...
‫أحب امرأة‬ ‫احب امرأة‬ ‫كلما َ‬ ‫غ ِضيت مني‬ ‫غابت يومين‬ ‫فال اعل هم شيئا عنها‬ ‫ال كيف هي‬ ‫وال ذهبت إلى أين‬ ‫فـ يكبر خوفي‬ ‫ويزداد قلقي‬ ‫ويزيد السواد‬ ‫تحت العين‬ ‫س َه هر همريعا‬ ‫يهصبِ هح ال َ‬ ‫ير النو هم سريعا‬ ‫يَ ِط ه‬ ‫ويصير بيني وبين وسادتي‬ ‫ألف دين‬ ‫ه‬ ‫كيف كنا‬ ‫أفكر َ‬ ‫و ه‬ ‫وكم تفارقنا وعدنا‬ ‫وكأننا عصفورين‬ ‫رقيقة جدا‬ ‫حساسة جدا‬ ‫كورق األزهار‬ ‫ِ‬ ‫حين يسقطهه‬ ‫َ‬ ‫مرور الغيم‬ ‫ه‬ ‫تحاسبني على مزاحي‬ ‫تعكر صفو مزاجي‬ ‫وتطردني من بالدي‬ ‫فأصير خاوي اليدين‬ ‫‪4‬‬
                                                                                                                          ...
‫يحق لها‬ ‫ما ال يحق لي‬ ‫ق معها‬ ‫ويصب هح الح ه‬ ‫فتقيم الحد علي‬ ‫َ‬ ‫حين يأسرني الشوق‬ ‫تقو هل الشي َء بيدي‬ ‫وحين تطلبني للقاء‬ ‫أركض على قدمين‬ ‫أدعو طوال الليل‬ ‫اللهم اجعل قلبها‬ ‫ي‬ ‫يهرول إل َ‬ ‫فاحلم انني احملها‬ ‫ي‬ ‫فوق كتف َ‬ ‫واسكنها قصرا‬ ‫بين العينين‬ ‫أكتب فيها‬ ‫ه‬ ‫أكتب لها‬ ‫ه‬ ‫وأتخيلها تسقيني‬ ‫األزهار‬ ‫رحيق‬ ‫ِ‬ ‫من بين الشفتين‬ ‫تطو هل سطوري في وصفها‬ ‫تحتار أفكاري في أمرها‬ ‫أناديها طفلتي‬ ‫اناديها قطتي‬ ‫وأقبلها على كال الخدين‬ ‫‪5‬‬
                                                                                                                          ...
‫حبيبتي أنا‬ ‫تحاسبني على كل كلمة‬ ‫تغضب وتنام‬ ‫ه‬ ‫وتتركني أيام‬ ‫وحيدا بين الجدران‬ ‫قلب كفي‬ ‫أ ه‬ ‫فأمأل الدفاتر‬ ‫وأكسر األقالم‬ ‫الصغير‬ ‫ق قلبي‬ ‫ويتمز ه‬ ‫ه‬ ‫إلى نصفين‬ ‫فأخبروني كيف هي االن‬ ‫وذهبت إلى أين‬ ‫‪6‬‬
                                                                                                                          ...
‫ألنك ‪..‬‬ ‫احبك ِ‬ ‫ألنك‬ ‫أحبك ِ‬ ‫ِ‬ ‫ماقبل الحياة و مابعد الموت‬ ‫وماقبل الضوء وبعد الصوت‬ ‫ألنك‬ ‫أحبك ِ‬ ‫ِ‬ ‫ه‬ ‫منقوشة في قلبي‬ ‫مكتوبة في صدري‬ ‫ألنك‬ ‫أحبك ِ‬ ‫ِ‬ ‫قوانين االزهار‬ ‫ك هل‬ ‫ِ‬ ‫ه‬ ‫وألنك أغنية يحفظها الكبار والصغار‬ ‫ِ‬ ‫ألنك‬ ‫أحبك ِ‬ ‫ِ‬ ‫نقطة تقاطع الكلمات‬ ‫ألنك ضد النهايات‬ ‫و ِ‬ ‫ضد الصمت وضد االعترافات‬ ‫ألنك‬ ‫أحبك ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫رفوف المكتبة‬ ‫ضمن‬ ‫ِ‬ ‫حروف الحب‬ ‫وضمن‬ ‫ِ‬ ‫وفي خطابات االفتتاح‬ ‫طابور للعشاق‬ ‫والنك أو هل‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫وأول مملك ٍة شعبها من النساء‬ ‫ت على قلبي‬ ‫وأول الواقفا ِ‬ ‫ألنك‬ ‫أحبك ِ‬ ‫ِ‬ ‫تكوين كل شيء‬ ‫داخل ٍة في‬ ‫ِ‬ ‫وشريكة للماء والهواء‬ ‫وألنك جزأ اليتجزأ مني‬ ‫‪7‬‬
               ..                                                                                                         ...
‫وأحبك ألنني‬ ‫أصبحت أحلم بك مثل االطفال‬ ‫واتخيلك في الحفالت وفي االعراس‬ ‫احبك النك‬ ‫التنتهي بداخلي‬ ‫وال تستأصلين مني‬ ‫والنني اصبحت اشاهدك في كل االشياء‬ ‫والنك أصبحتي المقصودة في كل االوراق‬ ‫فال تلوميني‬ ‫ان ادمنت حبك‬ ‫فانا احبك النك‬ ‫الحب الذي ليس منه فرار‬ ‫‪8‬‬
                                                                                                                          ...
‫تكبدت الويل‬ ‫أحبك‬ ‫وال استطيع ان انكر ذلك‬ ‫فانا طفلة تكبدت‬ ‫من اجلك الويل‬ ‫نهار وليل‬ ‫وتبدلت أنوثتي مابين ٍ‬ ‫فـ تعال إلى هنا أو خذني إليك‬ ‫أحبك‬ ‫وال استطيع ان انكر ذلك‬ ‫فانا وهبت لك نفسي‬ ‫وأطعمتك روحي وجسدي‬ ‫وتركتك حين تماديت‬ ‫وانا جعلتك سري‬ ‫وال احد غيري‬ ‫سيصنع لك من ضلوعه بيت‬ ‫فال تقل‬ ‫َ‬ ‫والزمان عليك‬ ‫أنني أصبحت أنا‬ ‫أحبك‬ ‫وال استطيع ان انكر ذلك‬ ‫ومتى انكرت ؟!‬ ‫وأنا منذ خلقت‬ ‫شعرتك انك معي أتيت‬ ‫وأنني منذ انفطمت‬ ‫وأنا أحلم بكَ‬ ‫وأقول ياليتَ وياليت‬ ‫فتعال الى هنا‬ ‫أو خذني إليك‬ ‫‪9‬‬
                                                                                                                          ...
‫سألتني ذات مرة‬ ‫سألتني ذات مرة‬ ‫إن كانت هناك سيدة أولى في حياتي‬ ‫إن كانت هناك من تتربع على عرش ذكرياتي‬ ‫وأنا دروس الماضي حذرتني من معارك االعتراف‬ ‫ال ياسيدتي لم تكن هناك سوى االحزان‬ ‫وصراخ أبي وابنة الجيران‬ ‫لم تكن هناك طفولة‬ ‫لكن تحطمت الفوانيس بحجار صبي‬ ‫أنا ذلك الشقي في فناء الدار‬ ‫أنا لست بارعا في سرد األحداث‬ ‫وال في ترتيب األفكار‬ ‫أرتب حقيبتي قبل حضور الباص‬ ‫وككل الصغار أملئ الجدران‬ ‫بأقالم الرصاص‬ ‫صفحة األمس فارغة ودفاتري خالية‬ ‫والهامش كشكول رسوم‬ ‫شمس وطيور ‪ ..‬وبحر و أصداف‬ ‫توبخني المعلمة حين اتقاسم‬ ‫مع ابنة الجار وجبة االفطار‬ ‫حين أملئ حقيبتها باألزهار‬ ‫وككل األطفال أغار‬ ‫وأملئ الفصل ضجيجا وصراخ‬ ‫أحاول لفت األنظار‬ ‫وأخبئ وجهي بين يدي‬ ‫حين أشعر بالحصار‬ ‫‪10‬‬
                                                                                                                          ...
‫وكبرت وغادرت الديار‬ ‫ودعتني بحزن‬ ‫من خلف نافذة وستار‬ ‫وحين عدت‬ ‫وجدت منزلها مهجور‬ ‫قفزت من فوق االسوار‬ ‫ولم أجد اي تذكار‬ ‫فأصبح الهامش هو االخر‬ ‫كشكول أشعار‬ ‫وبحث ولم أجد عنوان‬ ‫ال في دليل الهاتف‬ ‫وال بصفحات األخبار‬ ‫وترجيت الفناجيل‬ ‫وطردني العراف‬ ‫تلك هي الجولة األولى‬ ‫في فهرس العشاق‬ ‫تبا كم للطفولة أشتاق‬ ‫ولكشكول األشعار‬ ‫ولصراخ أبي‬ ‫وإلبنة الجيران‬ ‫ولكن لم يعد بيدي‬ ‫أن أغير األقدار‬ ‫‪11‬‬
                                                                                                                          ...
‫حكاية الصباح‬ ‫أنا االن أستطيع ن أستنشق رائحة الندى‬ ‫ت الصباح‬ ‫القادمة مع بدايا ِ‬ ‫وأن أرسل ابتسامة تعطر االجواء‬ ‫تأخذها الريح للقمر لتهبط هناك‬ ‫سالم وسالم‬ ‫لتحمل مني ألف‬ ‫ٍ‬ ‫لتحكي للكون قصة عني‬ ‫يسودها األمل فوق السطور‬ ‫وتختبئ فيها حكايات الجدود‬ ‫ويملئوها عالم من األلوان‬ ‫ح في كل الفصول‬ ‫يسكنها الفر ه‬ ‫يكسوها الحب بال فواصل‬ ‫وبدون نقاط‬ ‫حكايتي أنا‬ ‫حكاية كل صباح‬ ‫صفحتها االولى مطلع الشمس‬ ‫ونهايتها حلم جميل‬ ‫أحضان نافذة كانت مغلقه‬ ‫نور كان يتوهج‬ ‫نهاية ٍ‬ ‫من داخل كل مصباح‬ ‫حكايتي أنا‬ ‫حكاية الصباح‬ ‫وصوت العصافير‬ ‫وظل االشجار‬ ‫غناء مع البالبل‬ ‫وأفطار مع األزهار‬ ‫‪12‬‬
                                                                                                                          ...
‫حكايتي أنا‬ ‫حكاية الصباح‬ ‫كقصة المسافر‬ ‫معول المزارع‬ ‫وصبر الفالح‬ ‫حكايتي أنا‬ ‫حكاية كل صباح‬ ‫نشيده األطفال‬ ‫وابواب المدارس‬ ‫حكايتي أنا‬ ‫حكاية كل صالح‬ ‫حكاية المالعق واألكواب‬ ‫حكايتي أنا‬ ‫تبدأ بعد أن تكف شهرزدا‬ ‫عن كالمها المباح‬ ‫‪13‬‬
                                                                                                                          ...
‫الرقص فوق الورق‬ ‫عنك‬ ‫أنا الى االن لم أكتب‬ ‫ِ‬ ‫فيك‬ ‫ولم أكتب ِ‬ ‫لك‬ ‫ولم أكتب ِ‬ ‫بك‬ ‫ولم أكتب ِ‬ ‫عنك قليال‬ ‫فدعيني أحدث الورق‬ ‫ِ‬ ‫بك عنواني المجنون‬ ‫ودعيني أستعيرك فوق السطور وأبدأ ِ‬ ‫فستانك الورقي طاغي الحضور‬ ‫يجعل من قلمي صاحب الفخامة يجعل سطري طويل القامة‬ ‫فهل سأواجه وحدي كل هذه الطامة‬ ‫ومالمحك تشبهه كوكبي البحري‬ ‫ِ‬ ‫جمالك سلب عقلي‬ ‫بطش بقلبي‬ ‫تركني أعاني األمرين‬ ‫بك وقد تفرقت السطور‬ ‫من أين أبتدأ ِ‬ ‫بك وأنتي مقدمة طويلة التنتهي‬ ‫كيف ابتدأ ِ‬ ‫حبيبة قلبي ‪ ..‬أنثاي‬ ‫يالحن الطبيعة وأصوات الشالالت‬ ‫يانشيد العصافير وموسيقى الغابات‬ ‫يا قدري المجهول‬ ‫أخبريني‬ ‫كيف تعطس القنينة عطر‬ ‫كيف تموت الزهرة بكر‬ ‫كيف يجعلني حضورك‬ ‫أشبه الصفر‬ ‫‪14‬‬
                                                                                                                          ...
‫فقدت االسماء رونقها‬ ‫فقدت األشكال هيبتتها‬ ‫فقدت األلوان سلطتها‬ ‫فكيف أبرهن أن كل ماحصل حصل‬ ‫وأن قدومك أجمل من هطول‬ ‫المطر‬ ‫كيف أثبت أنني ألول مرة أتحرر من الورق‬ ‫وأتحدث بدون قلم‬ ‫يا امرأة رسمها الخجل‬ ‫يافتنة من البشر‬ ‫عليك‬ ‫ساعديني‬ ‫ِ‬ ‫اليك‬ ‫دليني ِ‬ ‫أنثريني حول خصرك المرسوم‬ ‫ال تتركيني كي أرحل مهزوم‬ ‫دعيني أقسم برب هذه المالمح‬ ‫ياشفتين خلقت من عنقود توت‬ ‫لك أحبك‬ ‫كيف أقول ِ‬ ‫أمام كل هذه العيون‬ ‫كيف أفصح عما بداخلي‬ ‫وأنا في كلتا الحالتين على أمري مغلوب‬ ‫ت تعلمين‬ ‫كيف و أن ِ‬ ‫أني مجرد مجنون‬ ‫حراس األمن يتهامسون هل كانو علينا يتكلمون‬ ‫صوت األرقيلة أصبح كالموسيقي‬ ‫كوب العصير بقي وحيدا‬ ‫والدخان حجب عنا االنظار‬ ‫ت جميلة‬ ‫مرت مائة وعشرين دقيقة كم كن ِ‬ ‫وكم كنت ممنون‬ ‫‪15‬‬
                                                                                                                          ...
‫ألول مرة أطالب بقبلة أخرى‬ ‫فاألولي كانت بطعم التوت‬ ‫واألخرى كانت بطعم السكر‬ ‫وما أدراك مايفعل التوت مع السكر‬ ‫شفتيك‬ ‫وما أدراني ما تفعل‬ ‫ِ‬ ‫حين تكون ألذ من كوب الشاي المعطر‬ ‫أشعر كأنني في سباق مع الكلمات‬ ‫أنتهك القوانين وأقول المتضادات‬ ‫فأخبريني كيف أتوقف وأنتي دوامة و ملهى‬ ‫وممتنعة و سهلة‬ ‫أخبريني كيف أتوقف وأنا أدمنتك منذ االن‬ ‫وبدأت أتذمر‬ ‫حطمني غيابك جعلني اتدمر‬ ‫بعثرني إختفائك جعلني أشرب‬ ‫عشرين كأسا من التوت والسكر‬ ‫لك‬ ‫أين تختبئين عندما أشتاق ِ‬ ‫وحينما تبدأ جروحي‬ ‫بحبك تتعتق‬ ‫أصبحت أترنح فوق السطور‬ ‫عكاز‬ ‫أبحث عن‬ ‫ٍ‬ ‫يشبه خصرك المجنون‬ ‫أبحث عن عصا‬ ‫غير قلمي‬ ‫أتكئ عليها َ‬ ‫جدار‬ ‫أفتش عن‬ ‫ه‬ ‫ٍ‬ ‫أسند عليه ِحملي‬ ‫فـ تعالي قليال‬ ‫كي تأنس بك العيون‬ ‫كي ال أبات مهموم‬ ‫وكي ال يتغلب علي وجعي‬ ‫‪16‬‬
                                                                                                                          ...
‫ت يامن تتمايل فوق سطر العنوان‬ ‫يا أن ِ‬ ‫يامن ترقص فوق الورق بكل إتقان‬ ‫أرتديني فوق جسدك ‪ ..‬علقيني على صدرك‬ ‫عيناك الجميلتين ‪ ..‬ضعيني فوق خدك‬ ‫أرسمي بي‬ ‫ِ‬ ‫شفتاك الورديتين‬ ‫لوني بي‬ ‫ِ‬ ‫فما الحب ياحبيبتي ان لم نكن أحمقين‬ ‫ت ياقصة لم تكتمل بها الفصول‬ ‫ت يا أن ِ‬ ‫يا أن ِ‬ ‫يا طيفا يسلب تفكيري ‪ ..‬ياعمري القادم‬ ‫غرقت أنا في دوامة االنتظار‬ ‫لك‬ ‫إليك ومن يمررني ِ‬ ‫فمن يأخذني ِ‬ ‫ومن يحكم بيننا‬ ‫اختلطت الكروت الصفراء بالحمراء‬ ‫وسقطت أعمدة الرصيف فوق رأسي‬ ‫واحترق جسدي ولم ينقذني احد‬ ‫إهديني قبلة اعود بها إلى الحياة‬ ‫تخرج غاز الكربون من رئتي‬ ‫تهفيقني وتوقظني وتعيدني شابا‬ ‫وتكسوني معطفا جديدا وحبا مديدا‬ ‫وتدخلني فردوس النساء‬ ‫فحبا باهلل‬ ‫تعالي قبل أن ينعصر الوريد ويختنق الشريان‬ ‫حبا باهلل تعالي قبل أن يتوقف قلبي عن الخفقان‬ ‫حبا هلل تعالي قبل أن أدخل في غيبوي ٍة‬ ‫تتصارع فيها المالئكةه مع الشيطان‬ ‫أعترف بأنك ذكية‬ ‫لكن الذكاء ليس كل شيء‬ ‫‪17‬‬
                                                                                                                          ...
‫اعترف أنك فائقة الجمال‬ ‫لكن الجمال ليس كل شيء‬ ‫ولكن مازلت أتسائل‬ ‫بك‬ ‫كيف يجتمع ِ‬ ‫كل شيء‬ ‫كيف تتحولين الى كل األشياء‬ ‫كيف تسرقين كل االطياف‬ ‫كيف تجعلين مني‬ ‫رجال يتصارع مع االوراق‬ ‫يا أنت‪ ..‬يا أيتها التاء ‪ ..‬يا أيتها النون‬ ‫يا امرأة تتابعني بكل سكون‬ ‫حاولي أن تسرقيني مني ‪ ..‬وان تعوضينني بي‬ ‫اجعلي مني دفتر حضور ‪ ..‬وامنحيني صفرا في الغياب‬ ‫ومائة في الحضور‬ ‫يا أنت يا من ال أستطيع ان أكتبها في سطور‬ ‫حاولي يوما ‪ ..‬أن تمتصي حبري ‪ ..‬أن تقتلي صبري‬ ‫وأن تغتاليني بهدوء‬ ‫منعني طبيبي من قهوتي ‪ ..‬من سجائري ‪ ..‬من أوراقي‬ ‫ولكني مازلت أمارس كل هذه الطقوس ‪..‬‬ ‫ومازلت اتخيل يوم قدومك‬ ‫بفستان أبيض وبذيل طاووس ‪..‬‬ ‫من اجلك أقتحمت عالم النساء‬ ‫و رسبت االف المرات ‪..‬‬ ‫ومازلت مواظبا على كل الدروس‬ ‫فاخرجي من كراستي ‪..‬‬ ‫وتأرجحي فوق طاولتي ‪..‬‬ ‫وأسرقي من اجلي قطعة طبشور‬ ‫‪18‬‬
                                                                                                                          ...
‫فأنا أريد أن أعود معك طفال ‪..‬‬ ‫وأريد أن أتخذ من أجلك ركنا ‪..‬‬ ‫وأملئ الورق بقلبي المكسور ‪..‬‬ ‫ستكونين نقطة ضعفي الوحيدة ‪..‬‬ ‫وأكواب الشاي ‪ ..‬وأعقاب السجائر ‪..‬‬ ‫وتاريخ الجريدة‬ ‫ب من نار‬ ‫وسوف أناديكي بأهال ‪ ..‬أهال بـ جيش من امرأة ‪ ..‬أهال بـ كوك ٍ‬ ‫أهال بكل هذا الجنون القادم ‪..‬‬ ‫أنا ياسيدتي ‪ ..‬قد أكون زير النساء األول ‪..‬‬ ‫وقد ال أكون سوى أنا ‪..‬‬ ‫وقد أكون فارس الفرسان وربما يخيل لك أنني هكذا ‪..‬‬ ‫وقد أكون حلما َ ‪ ..‬وقد أكون كابوس ‪..‬‬ ‫وقد أكون و أكون و أكون ‪..‬‬ ‫الرجل المتفون بما وراء هذه العيون‬ ‫فدعيني أقف أمام مرايتي واتهندم ‪..‬‬ ‫واجلس امام ورقتي وأتجهز ‪..‬‬ ‫عنك الناس ‪..‬‬ ‫ت ‪ ..‬يامن يتسائ هل‬ ‫يا أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫يا ليلى قيس ‪ ..‬ياعبلة عنتر ‪..‬‬ ‫ياطبلة الحرب ‪ ..‬أسئلك باسم الرب ‪ ..‬أسئلك باسم الحب ‪..‬‬ ‫أسئلك باسم الحروف التي مازالت تموته على أول السطر ‪..‬‬ ‫ت التي مازلت‬ ‫ت المسافا ِ‬ ‫وباسم مئا ِ‬ ‫لك كل فجر ‪ ..‬أن تعودي مع مطلع الشمس‬ ‫أقطعها ِ‬ ‫أنا ‪ ..‬أنا لم اعد شهريار النساء ‪ ..‬ولم أعد هارون القصور ‪..‬‬ ‫فكل مابداخلي بدأ يزول ‪ ..‬وكل شهادات االعتراف زورت قبل طلوع النور ‪..‬‬ ‫وجميع أوسمة الشعر رشوت من اجلها ‪ ..‬ملوك البحور ‪..‬‬ ‫ولم يعد لي سوى كالمي‬ ‫‪19‬‬
                                                      ..                                                             ..   ...
‫كم احب أن أشاهدك تبحلقين في كلماتي ‪..‬‬ ‫وكم يمتعني منظر مالمحك حين تؤمنين بهذياني ‪..‬‬ ‫فـ تعالي لنعوم قليال تحت سطح البحر ‪..‬‬ ‫تعالي كي يتوقف تعاقب النهار والليل ‪ ..‬كي تتوقف األيام‬ ‫ولكي يعتذر القمر عن الظهور‬ ‫لم تعد في النساء نساء ‪ ..‬ولم تعد في االناث إناث‬ ‫فأخرجي يوما للناس ‪ ..‬وأرتدي أجمل الفساتين‬ ‫وضعي أحلى األساور‬ ‫دعيهم يشاهدون حسنك الفتان‬ ‫وتصوري من أجلي بقرب النوافير واألنهار‬ ‫وبقرب التماثيل و األشجار‬ ‫وأرسلي لي عربون حب ‪ ..‬وبعضا من الرسائل‬ ‫وكثيرا من األزهار‬ ‫وإياك ‪ ..‬إياك أن التتركي في كل ورق ٍة توقيع‬ ‫ِ‬ ‫إياك أن تتناسي أن تكون كلمتك األخيرة‬ ‫قبلة تذهل الجميع‬ ‫أقرأها على أصدقائي ‪ ..‬أتباهى بها أمام بقية أوراقي‬ ‫أنا لطالما رقصت فوق الورق ‪..‬ولكني لم أتحرر يوما من بين السطور‬ ‫و لطالما أتقنت العوم ‪ ..‬ولكني لم أنتشلني يوما من ظلمة البحور‬ ‫ه‬ ‫أميز‬ ‫ولطالما تحدث مع سجائري ‪ ..‬ولكني لم اعرف يوما كيف‬ ‫الدخان وبين البخور‬ ‫بين‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫شاهدتك معي ترقصين‬ ‫حين‬ ‫ولكني‬ ‫ِ‬ ‫ت من هامش الورقه‬ ‫خرجت مثل العفاري ِ‬ ‫الشياطين من مثلث برمودا‬ ‫خرجت مثل‬ ‫ِ‬ ‫ظهرت مثل االشباح من بين الدخان‬ ‫عنك كل هذا الضباب‬ ‫فدعيني أقشع ِ‬ ‫‪20‬‬
                                                                     ..                                                   ...
‫حسنك من قبل‬ ‫هل قلت أنني لم أشاهد مثل‬ ‫ِ‬ ‫هل قلت أنني حين شاهدتك اختلط فرحي بالصمت‬ ‫هل قلت أنني ماهر في الرقص‬ ‫هل قلت انك فاتنة من قبل‬ ‫ال اظن انني قلت‬ ‫وال أظن انني فعلت‬ ‫وال أتذكر انني أقدمت‬ ‫فأخبريني‬ ‫كيف يجعلني الورق‬ ‫صادقا مهما كذبت‬ ‫ت‬ ‫يا أن ِ‬ ‫العجب العجاب‬ ‫فيك‬ ‫إنني قلته ِ‬ ‫ه‬ ‫وقرأتك على الفتيات‬ ‫وعلى األصحاب‬ ‫السطور‬ ‫بك‬ ‫وملئته ِ‬ ‫َ‬ ‫ورسمتك على غالف الكتاب‬ ‫ِ‬ ‫معك هنا سطرا بعد سطر‬ ‫ت إنني رقصته‬ ‫يا أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫إنني فتشت جسدك هنا شبرا بعد شبر‬ ‫عينيك‬ ‫شفتيك و تعمقت داخل‬ ‫إنني مشطت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫والزلت ادعوك لرقص‬ ‫هاتي ذراعيكي قليال‬ ‫فربما نتوفى على أخر السطر‬ ‫ضعيها فوق كتفي‬ ‫فربما تنطفئ األنوار في قاعة الرقص‬ ‫وشاهديني وابتسمي‬ ‫وربما يطردنا سيد القصر‬ ‫‪21‬‬
                                                                                                                          ...
‫هل قلت أن الجمهور يشاهدنا‬ ‫وان عيون الحراس تراقبنا‬ ‫وهل قلت أنني سعيده الحظ‬ ‫هل قلت ان عيناك جميلتان‬ ‫وأن يداك ناعمتان‬ ‫هل قلت مثل هذه االشياء من قبل‬ ‫أنا الأذكر انني فعلت هذا‬ ‫فهل معك فعلت‬ ‫‪22‬‬
                                                                                                                          ...
‫علمني حبك أشياء وأشياء‬ ‫حبك أشياء وأشياء‬ ‫علمني ِ‬ ‫علمني أن اتخلى عن إسمي‬ ‫ت األسماء‬ ‫وان أصبح بمئا ِ‬ ‫علمني أن أزور ابتسامتي‬ ‫ق بهتانا وزورا‬ ‫وان أنط ه‬ ‫حولك الحكايات‬ ‫وأن أخترع‬ ‫ِ‬ ‫أحبك‬ ‫حبك أن ال‬ ‫ِ‬ ‫علمني ِ‬ ‫وان اتخلى عنك ألتف ِه األسباب‬ ‫لك‬ ‫حبك أن ال أقو َل ِ‬ ‫علمني ِ‬ ‫أنني خائن مع سبق الترص ِد واإلصرار‬ ‫حبك أشياء وأشياء‬ ‫علمني ِ‬ ‫علمني كيف يحضر الصيف في الشتاء‬ ‫علمني كيف أضرب بالقوانين كل الجدران‬ ‫للنساء نفس الكالم‬ ‫وكيف أردد‬ ‫ِ‬ ‫علمني أن اخالف كل القوانين واالعراف‬ ‫حبك و ان أغير كل ما أؤمن به‬ ‫علمني ِ‬ ‫من تقاليد وعادات‬ ‫مثلك بوسعها‬ ‫علمني حبك أن سيد ٍة‬ ‫ِ‬ ‫أن تسحر كل االلباب‬ ‫ان تغلق علي الباب‬ ‫وان يغمى علي ثالثين عام‬ ‫فكيف ال أشعر أن بداخل الجن ِة قد تشتعل النار‬ ‫حبك‬ ‫علمني ِ‬ ‫أن ال أكون أنا‬ ‫وأن ال اكون أي من كان‬ ‫وأن ال أنتظرك‬ ‫‪23‬‬
                                                                                                                          ...
‫مهما طال الزما‬ ‫حبك‬ ‫علمني ِ‬ ‫أن ال أتوقف عن الكتابة مهما كان‬ ‫وأن أغتال جمي َع األوراق‬ ‫وأن أغتصب السطور‬ ‫وأن أسرق الهوامش من الصفحات‬ ‫علمني حبك‬ ‫أن ال أتوقف ابدا‬ ‫عن ممارسة الهذيان‬ ‫وان ال أصدق أبدا‬ ‫حسنك الفتان‬ ‫علمني حبك‬ ‫الثالثين‬ ‫أنني وصلت الى‬ ‫ِ‬ ‫ومازلت في الحب غشيما‬ ‫وأنني كبرت أمام المرآ ِة‬ ‫ومازلت امام الحب صغيرا‬ ‫علمني حبك أشياء خطيرة‬ ‫علمني كيف أحول ورقتي إلى جزيرة‬ ‫وكيف أملئها بـ األدغال‬ ‫علمني كيف أصنع عشا فوق األغصان‬ ‫أحبك بقوانين الغابات‬ ‫علمني أن‬ ‫ِ‬ ‫‪24‬‬
                                                                                                                          ...
‫عيد الحب‬ ‫وكان ان حاكمني القدر بالحب وبالعشق‬ ‫مع االشغال الشاقه‬ ‫وأنا مجرد بشر فكيف أكون حرا‬ ‫وفي ذات الوقت معتقل‬ ‫واتربع بين القضبان بكل اناقه‬ ‫ذنبي أنني عاشق عربي‬ ‫وجريمتي أنني أتحدث بطالقة‬ ‫في زنزانتي عشرة متهمين‬ ‫أحدهم كان يبتسم ألنثى‬ ‫واآلخر قدم زهورا في باقة‬ ‫وكثيرون من هم مثلنا‬ ‫من نام تحت نافذة او قرب هاتف‬ ‫ومن لم يعد لديه في غير الحب طاقة‬ ‫فهل نعاقب بالجلد بالرجم والشنق‬ ‫وهل تيقنوا ان لدينا لدخول جهنم بطاقة‬ ‫يقولون أن االبتسامة صدقة‬ ‫ولكنها في نظرهم تهمة‬ ‫وشروع في اقامة عالقة‬ ‫يقولون أن األرض أمتلئت ذئاب‬ ‫وأمتلئت عاهرات‬ ‫وليس هناك مصطلحات‬ ‫كالحب أو كالصداقه‬ ‫يقولون أن جميع الشعراء‬ ‫أصبح لهم بصمة واحده‬ ‫وأن اهدافهم توحدت‬ ‫وان الشيطان ختم على قلوبهم‬ ‫وكشف اوراقه‬ ‫‪25‬‬
                                                                                                                          ...
‫يقولون أن دفاعنا عن انفسنا‬ ‫تسميم أفكار وغزو أفكار‬ ‫ومجرد ذنوب‬ ‫وشهوات تتحدث بكل انطالقة‬ ‫في عيد الحب‬ ‫تداس الزهور الحمراء‬ ‫وتغتصب‬ ‫وتتحول محالت الزهور‬ ‫الى دكاكين حالقة‬ ‫هذه هي القضية ياساده‬ ‫قلم يقف في وجه التيار‬ ‫يريد ان يعيد الحياة الى كل الزهور‬ ‫التي توفت دون اشراقة‬ ‫الى كل الزهور‬ ‫التي سرقت في عيد الحب‬ ‫او وضعت خلف القضبان‬ ‫او دهست تحت اقدام ناقة‬ ‫الى زهور الحب التي سجنت‬ ‫وصار في رائحتها عاهة مستديمه واعاقة‬ ‫انا لست مجردا من الشبهات‬ ‫وال نقي الصفات‬ ‫وال اخون في الظن وفاقه‬ ‫وال ادعي ان يدي اليمنى تسبق اليسرى‬ ‫وان الصدقات في كفة ميزاني هي السباقة‬ ‫انا فقط اريد ان أطرق ابواب المحتاجين للحب‬ ‫لكي ال تستشهد الحضارة‬ ‫لكي القيم وزارة خاصة بشؤون الثقافة‬ ‫‪26‬‬
                                                                                                                          ...
‫لك‬ ‫حبي ِ‬ ‫أرجوك‬ ‫ال تقتربي‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫كيف كانت يدينا عدوتان‬ ‫ت‬ ‫فأن ِ‬ ‫تعلمين َ‬ ‫ال تقفي أمامي فأنفاسك تشعلني‬ ‫تذكرني بالذي كان‬ ‫ي‬ ‫كيف كانت بين‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫شفتيك وشفت َ‬ ‫تموته مئاته الكلمات‬ ‫س ْل َما موسيقيا‬ ‫كيف كانت‬ ‫ِ‬ ‫خطواتك ه‬ ‫وكيف َ‬ ‫سد ِهك يهنيِ هر للمأل المكان‬ ‫كان َج َ‬ ‫َ‬ ‫عينيك التي كانتا‬ ‫ِ‬ ‫تبرق في الظالم‬ ‫وأصابعي التي حاورت‬ ‫خصرك وغيرت لغةَ الكالم‬ ‫ِ‬ ‫ت ‪ ..‬ياخرافةَ‬ ‫الكون‬ ‫يا أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫وأسطورةَ الدنيا وأعجوبةَ الزمان‬ ‫السطور سوانا‬ ‫ال يوجده على وتيرة‬ ‫ِ‬ ‫ب أعمانا‬ ‫َو هجـنهـو هن ال هحــ ِ‬ ‫الو َرق يحـتـَمـِلـهنَا نـحـ هن اإلثـنـان‬ ‫و ما عادَ َ‬ ‫رأسك فوقَ صدري‬ ‫ضعي‬ ‫ِ‬ ‫قولي ربي ِ يسر لي أمري‬ ‫كوني آخر وديان االمان‬ ‫أحبك‬ ‫أنا‬ ‫ِ‬ ‫فأحبيني قبل فوات األوان‬ ‫وأرقصي بين ذراعي‬ ‫بين‬ ‫كأرجوح ٍة تتدلي من ِ‬ ‫األغصان‬ ‫‪27‬‬
                                                                                                                          ...
‫أحبيني‬ ‫بال وعي وموتي معي‬ ‫حين ال يبقى في االرض عنوان‬ ‫أحبيني‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫بين‬ ‫المقابر وفي داخ ِل التوابي ِ‬ ‫ِ‬ ‫وفي الحيا ِة التي ليس لها ألوان‬ ‫أحـبـيـنـي وأنا هادئ‬ ‫وأحبيني حين تقوم قيامتي‬ ‫أحبيني ككل قصائدي‬ ‫ـف‬ ‫التي عـاشـت خـلـَ َ‬ ‫الـقــهــضــبــان‬ ‫أحبيني‬ ‫المجانين‬ ‫مثل‬ ‫ِ‬ ‫لك يا أميرتي‬ ‫فحبي ِ‬ ‫َ‬ ‫النسيان‬ ‫ال يقب هل‬ ‫لك‬ ‫حبي ِ‬ ‫ال يقب هل الموتَ وال الميالد‬ ‫لك ياحبيبتي‬ ‫حبي ِ‬ ‫حق من حقوق االنسان‬ ‫أول ٍ‬ ‫وحضارة من قب ِل عام الفيل‬ ‫َ‬ ‫فرعون‬ ‫ومن قب ِل‬ ‫و هـامـان‬ ‫لك دولة‪ ..‬نشيدها الوطني يبدأ ه بقبلة‬ ‫حبي ِ‬ ‫ويحضر‬ ‫ثم تأتي الطبلة‬ ‫ه‬ ‫عازف الكمان‬ ‫‪28‬‬
                                                                                                                          ...
‫لك‬ ‫حبي ِ‬ ‫قصيدة لم تغنى بعد‬ ‫انحنت لها‬ ‫القوافي‬ ‫وركعت أمامها‬ ‫األوزان‬ ‫ونغم لم يصرخ بعد‬ ‫الرعب‬ ‫ودب‬ ‫َ‬ ‫األوتار‬ ‫ب‬ ‫في قلو ِ‬ ‫ِ‬ ‫وفي ضلوعِ‬ ‫االلحان‬ ‫لك‬ ‫حبي ِ‬ ‫قصيدة‬ ‫كتبتها منذ والدتي‬ ‫ومازلته‬ ‫الح هن كلماتها‬ ‫إلى االن‬ ‫‪29‬‬
                                                                                                                          ...
‫هلوسات امرأة‬ ‫احبك عندما اقولها‬ ‫احضر معها االرض بكل فصولها‬ ‫ومثلك يعرف أكثر‬ ‫من هم أكبر ومن هم أصغر‬ ‫ومن هم في مثل عمري‬ ‫وانا ياعمري قد حسمت امري‬ ‫انت لست قدري لست بطلي‬ ‫وأنا ال أريد ان أفوت قطاري‬ ‫فحقيبتي ياسيدي مازالت في انتظاري‬ ‫***‬ ‫يتأملني وأنا أغادر‬ ‫يودع قوامي‬ ‫أشعر بأنفاسه تغتالني من ورائي‬ ‫وانه في أي لحظة سيقفز أمامي‬ ‫وتنتهي على عتبة باب الرحيل‬ ‫كل اوهامي‬ ‫لم يأتي‬ ‫وسأعود وحيدة لدياري‬ ‫سيقتلني إصراري‬ ‫آه كم خيب آمالي‬ ‫البد أن يأتي‬ ‫أتخيله اآلن ينادي‬ ‫ياملهمة أشعاري ياحقيبة أسفاري‬ ‫الترحلي‬ ‫كي التموت الحوريات في بحاري‬ ‫‪30‬‬
                                                                                                                          ...
‫علق صدى صوته في أذهاني‬ ‫فماذا برب السماء دهاني‬ ‫يحبني ؟‬ ‫ال ال يحبني‬ ‫عابث زاد من مساحة هذياني‬ ‫قد أشعل حطبي‬ ‫و أوقد ناري‬ ‫فمن سيأخذ بثاري‬ ‫إن أصبحت بين يديه قطعة قديمة األوتار‬ ‫أحبك يا أنت‬ ‫أحبك‬ ‫فمن سيقيم حجم اضراري‬ ‫اليك اضطراري‬ ‫ان كان سفري ِ‬ ‫ان كنت جنتي وناري‬ ‫‪31‬‬
                                                                                                                          ...
‫ال تنظري الي‬ ‫التنظري إلي‬ ‫التتفحصي مالمح حزني‬ ‫وال ترتجي أن أبتس َم‬ ‫أقترب منك بلطف‬ ‫أو أن‬ ‫َ‬ ‫وحدهه هللا يعلم من كنت أنا‬ ‫وكيف أصبحت‬ ‫أنا صاحب التاريخ األسود‬ ‫بطل النساء األوحد‬ ‫والمسافر األبعد‬ ‫وسيد الماضي الذي الينام‬ ‫مهال ‪ ,‬ما شأنك من أنا‬ ‫ومن أكون‬ ‫التنظري إلي‬ ‫فأنني جنون الجنون‬ ‫دعيني أصطحبك في جولة بين سجائري وذكرياتي‬ ‫واجعلك تقفين على اطالل أوراقي ومحطاتي‬ ‫تأملي هزائمي وتأملي بطوالتي‬ ‫أنا متحف مغلق بالشمع األحمر‬ ‫فاقفزي من فوق أسواري‬ ‫وأرفعي ستائري‬ ‫ودعي الضوء من نافذتي يتسلل‬ ‫استشهدي بين بحاري‬ ‫فربما أسمع ندائك‬ ‫وربما أتأخر‬ ‫‪32‬‬
                                                                                                                          ...
‫أصرخي ياسيدتي أصرخي‬ ‫فإنني أعشق الصراخ‬ ‫وأعشق صوتك أذا ما أهتز جسدي وشاخ‬ ‫عيناك مجهولتان الهوية‬ ‫مازالت‬ ‫ِ‬ ‫وأنا من منحت أسرى النساء أوراق الحريه‬ ‫وشربت قهوتي‬ ‫بين حبال المشنقه‬ ‫ودعوت الشيطان الى وليمة الموت‬ ‫التقف على شاطئي‬ ‫ِ‬ ‫فإن عفاريت بحري تستيقظ‬ ‫وأنا كنت أبحث فيك عن وطن‬ ‫ولكنك جعلتي مردة البحر تثور‬ ‫من تحت عباءة الكفن‬ ‫وأصبحت مالئكة السماء من ذنوبنا تستغفر‬ ‫واسودت االرض في وجوهنا فكيف نستنكر‬ ‫ال سبيل للخالص منك ولست أنا بريئا منك‬ ‫فعودي للوراء فأنا لست مخلوقا من نور ولن تجدي لدي‬ ‫إسم هللا األعظم‬ ‫أعترف أنني ألقيت بتاريخ جرائمي في عمق البحر‬ ‫وأسفكت دماء الورق واتهمت القلم‬ ‫ولكنني أيقنت اخيرا بأنني المتهم‬ ‫نعم ياسيدتي انا المتهم‬ ‫وصورتي تسكن في برواز القلم‬ ‫وجنودي عشاق الالمألوف‬ ‫وصمتي عبقري نصوص‬ ‫وأقنعتي العدد لها‬ ‫‪33‬‬
                                                                                                                          ...
‫اعترف انني اعاني انفصاما في الشخصية‬ ‫ورقتي استنسخت في قلمي ألف هوية‬ ‫وذنوبي سحر من األبجديه‬ ‫فال تلوميني ان هاج بحري‬ ‫والتهم شطآنك بكل همجيه‬ ‫انا مالذ ارواح تائهة‬ ‫وانا حقيبة مفقودة في بحر مهجور‬ ‫التوجد به باخره‬ ‫وأنا من سرقت من الجن نسائهم‬ ‫وانا من تتقاتل في اوراقه‬ ‫الشياطين مع المالئكه‬ ‫فكيف التريدين مني ان ابتسم‬ ‫اذا ما رأيتك بين امواجي خائفه‬ ‫التجبريني على ان اطلق سراح صمتي‬ ‫فإنني سجنت كلماتي وراء الشمس‬ ‫وخبات جنوني في عطارد‬ ‫ليس بوسعي ان أقف امام البحر وألقي بماضي والذكريات‬ ‫فانا البحر في عمقه‬ ‫وانا غموض الصمت يخنقني بين نحيب الجمرات‬ ‫يخنقني صمتي حين اوشك على االعتراف‬ ‫التوجد انثى تطفئ نيران بحري حين يحترق‬ ‫واليطفئ الماء سوى الماء‬ ‫فدعيني أحترق كما أشاء‬ ‫دعي موجي يعلو‬ ‫دعيه يعلو ويعلو الى ان يسقط‬ ‫ثم حاولي العوم‬ ‫فمن يدري كيف يكون العوم في بحر‬ ‫يسكن بين عيني أنسان‬ ‫‪34‬‬
                                                                                                                          ...
‫تناقضي أتعبني‬ ‫أنكسر أمام مرآتي‬ ‫واحضر بكامل أناقتي على الورق‬ ‫أرتدي جنوني‬ ‫وأضع فوق رأسي‬ ‫قبعة االختباء‬ ‫ويظهر رغم اختفائي غروري‬ ‫ويصرخ غبائي في وجوه األذكياء‬ ‫وأنا أنقسم في كل الفصول‬ ‫وأتعثر على األرض‬ ‫وأغرق في البحر‬ ‫وأتبعثر في الريح‬ ‫وأحترق بين الورق‬ ‫وأرتب حقائبي حين يصرخ الشتاء‬ ‫عشت ثماينة وعشرين عاما‬ ‫ال أستنشق اال عطرا واحدا‬ ‫والأشاهد في كل وجوه النساء‬ ‫اال وجها واحدا‬ ‫لتلك األنثى التي هزمتني‬ ‫بكل كبرياء‬ ‫فما عدت اعلم‬ ‫هل ستكون محطتي األخيرة‬ ‫على جنازة من ورق‬ ‫أم بين دموع النساء‬ ‫أنا سيد اإلبتسامات الصفراء‬ ‫وأنا الحزين هنا والمستاء‬ ‫وقلمي عربيد حبر‬ ‫وحروفي عاهرة ترقص بين سطور ورقتي في كل مساء‬ ‫‪35‬‬
                                                                                                                          ...
‫فاعذري كلماتي الالمرتبة‬ ‫والتقصي أثر عناويني المبجله‬ ‫واعذري قلمي اذا ما أساء‬ ‫حين كنت طفال‬ ‫كانت دموعي فوق كل وسادة ومرتبة‬ ‫وها أنا اآلن بال دموع‬ ‫فال تفتشي داخلي عن البراعم والغصون‬ ‫والتبحثي عن خيول المعركة‬ ‫فلن تجدي الشهداء بين السطور‬ ‫ولن تجدي دماء على أرض‬ ‫وال عظاما في مقبرة‬ ‫اليوجد على خدي أثر لإلنهار وال للسيول‬ ‫فلقد هجرني البكاء‬ ‫واعتلى الصدأ السيوف‬ ‫نامي داخلي إن أردتي وال تخافي‬ ‫فان العفاريت لم تعد ترضى بالفراغ المهجور‬ ‫حلقي بين أحالمك السبعه‬ ‫وأنا أعدك ان اليوقظك شخير الحروف‬ ‫‪36‬‬
                                                                                                                          ...
‫ال يوجد لي في عاصمة النساء نائب‬ ‫ت يائسة وأنا يائس‬ ‫أن ِ‬ ‫السفر إلى بال ِد العجائب‬ ‫ونريد‬ ‫َ‬ ‫فتمطر السماء وروداَ‬ ‫ويصبح اليأس بيننا مهزوما‬ ‫ويعود إلى أمه‬ ‫خائب‬ ‫إنت جميلةه وأنا فارس‬ ‫عينيك‬ ‫وأريد أن أصبح بين‬ ‫ِ‬ ‫الحاضر الغائب‬ ‫فترقص ضلوعك طربا‬ ‫والترفضين لي طلبا‬ ‫واليصبح لي في‬ ‫النساء‬ ‫عاصمة‬ ‫ِ‬ ‫نائب‬ ‫ماذا أقول لك يا حبيبتي‬ ‫وأنا أكثر من كاتب‬ ‫وأكبر كاذب‬ ‫وانا أخر العشاق المرسلين‬ ‫في عالم الغرائب‬ ‫‪37‬‬
                                                                                                                          ...
‫لو كان لدي قارب‬ ‫لو كان لدي قارب‬ ‫لو كان بامكاني ان أحارب‬ ‫أو أن أخاطر‬ ‫أن أهون من شأن المصائب‬ ‫لما كنت هنا االن‬ ‫لو كان لدي قارب‬ ‫لوقفت في وجه كل هارب‬ ‫آلسعفت أولئك المصابين‬ ‫لكنت في صفوف المنقذين‬ ‫ولكني وكما تشاهدين‬ ‫مازلت هنا الى االن‬ ‫لو كان لدي قارب‬ ‫لقمت بجولة في بعض االحياء‬ ‫لنظر إلي الرؤساء باستحياء‬ ‫لكنت أول شهيد‬ ‫ولكني وكما تشاهدين‬ ‫مازلت هنا الى االن‬ ‫ها أنا بدون قارب‬ ‫واصحاب القوارب‬ ‫صاروا أغنياء‬ ‫وأنا سأقف هنا بكل احترام‬ ‫ت وأراقب‬ ‫اتابع بكل صم ٍ‬ ‫لو كان لدي‬ ‫زورق أو سفينه‬ ‫أو طائرة انقاذ تتجول فوق المدينه‬ ‫‪38‬‬
                                                                                                                          ...
‫لحملت كل من نزلو الى الشوارع‬ ‫النساء والحوامل‬ ‫االطفال االرامل‬ ‫لسابقت سيارات االطفاء‬ ‫لصرخت بأعلى من أصوات الصفارات‬ ‫لوقفت في وجه صواعق الكهرباء‬ ‫ومت معهم‬ ‫لو كان لدي قارب‬ ‫لكنت بالتأكيد في عداد االموات‬ ‫لكنت أكتب اليكم من قبري الممتلئ بالماء‬ ‫أخبروني بدون خجل‬ ‫ماذا تفعل مالئكة األجل‬ ‫حين يكثر عدد الوفيات‬ ‫حين تزداد الضحايا في الطرقات‬ ‫حين تكذب نشرات االخبار‬ ‫لو كان لدي قارب‬ ‫لكنت هنا دون أن أحرك ساكن‬ ‫أتابع االخبار‬ ‫وأقول يا هللا‬ ‫اعذورني أيها الفقراء‬ ‫لن اكون بطال آن ذاك‬ ‫لن أظهر في محطات التلفاز‬ ‫لن أحصل على وسام‬ ‫لو كان لدي قارب‬ ‫لذهبت الى سيدنا الغول‬ ‫القتربت له في تودد وخضوع‬ ‫لهمست له في إذنه بلطف‬ ‫من المسئول‬ ‫‪39‬‬
                                                                                                                          ...
‫ما بيني وبيني‬ ‫تسير وفي خطوتها خل هل‬ ‫عيناي الشاهدتان على قوامها‬ ‫رمقتها وما أصابها مل هل‬ ‫مرت بقربي فاتنة‬ ‫لشاعرعصا لسانهه‬ ‫القلب‬ ‫َ‬ ‫فإذا به شل هل‬ ‫سبحانك ربي‬ ‫باألرض‬ ‫أيسير‬ ‫ِ‬ ‫هكذا جسده‬ ‫أخرس أنا أطارد الريح‬ ‫شق‬ ‫وخيامي في كل ٍ‬ ‫بها وتده‬ ‫سجينتين قد فرتا‬ ‫وبـ وجهي‬ ‫ِ‬ ‫وعادتا بشهاد ٍة بها شهده‬ ‫الوصي الذي ماخطهه قل هم‬ ‫وأنا‬ ‫ه‬ ‫أطلقته سراحها ‪ ..‬سرقته صباحها‬ ‫وماصابني ند هم‬ ‫فعادت مكسورةَ‬ ‫الجناح‬ ‫ِ‬ ‫ه‬ ‫يعز عليها أن التوفي من َ‬ ‫كان‬ ‫لهه‬ ‫اإلخالص قس هم‬ ‫ه‬ ‫فعلمت حينها أني تجاوزته‬ ‫في بعضي وإنه لبعضي خط هر‬ ‫فما حيلتي ان كان لجنوني قضاء وقد هر‬ ‫‪40‬‬
                                                                                                                          ...
‫وماذنبي ان ان اشتاقت‬ ‫زهور العمر للندى‬ ‫المطر‬ ‫فقتلها‬ ‫ه‬ ‫مابين أنا وبيني يقف رج هل‬ ‫وفي مرأتي يهرب الوج هل‬ ‫واذا بينهما صراخ وجد هل‬ ‫وضعتني مابين كفي ميزان‬ ‫توهما علي أجده االنسان‬ ‫وماحجدني وط هن‬ ‫وحطمت عقارب ساعتي‬ ‫فلم يحضرني زم هن‬ ‫ونبشت التراب‬ ‫وماهناك كفن‬ ‫والذهب وال عفنه‬ ‫ه‬ ‫وحدي أنا اقلب سطري‬ ‫فإذا فراغ يسكنهه الورق‬ ‫كيف مابين نقط ٍة‬ ‫اهوي خلف فاصل ٍة‬ ‫ق‬ ‫فيلقاني الغر ه‬ ‫أو بعد هذا‬ ‫واذا بي شاطئي بشر‬ ‫واذا أنا بحر‬ ‫ق‬ ‫في وسادته ينام األر ه‬ ‫‪41‬‬
                                                                                                                          ...
‫عيد‬ ‫عيد ومنزلها بعيد‬ ‫وقالت لي‬ ‫كن ورائنا في الطريق‬ ‫عيد‬ ‫وكانت ترمقني من بعيد‬ ‫واختبأت في المقعد األخير‬ ‫عيد‬ ‫وكنت حينها جدا سعيد‬ ‫قالت اذهب إلى البحر‬ ‫وعد قبل أن ينتهي الخطيب‬ ‫عيد‬ ‫والزحام كان شديد‬ ‫والسيارات تقف في طوابير‬ ‫وأرادت أن تريني فستانها الجديد‬ ‫عيد‬ ‫وطبعت على خدي قبلة‬ ‫وذاب الشريان الوريد‬ ‫ونسيت‬ ‫هدية العيد‬ ‫عيد‬ ‫والك هل اليو َم سعيد‬ ‫وهي بجواري‬ ‫تفتش جوالي‬ ‫وتقرأ البريد‬ ‫‪42‬‬
                                                                                                                          ...
‫عيد‬ ‫واشترينا الحلوى‬ ‫من فوق الرصيف‬ ‫كانت تضحك‬ ‫وتريد بطاطا بالكاتشب‬ ‫وتقول عني أنني اليوم لذيذ‬ ‫عيد‬ ‫وسألتها أتحبينني قالت أكيد‬ ‫قالت أتحبني قلت ال‬ ‫قالت عنيد‬ ‫عيد‬ ‫والموج كان هادئا‬ ‫وأنا كنت بين عيناها غريق‬ ‫هارب وشريد‬ ‫عيد‬ ‫وهللا يفعل مايريد‬ ‫انتهى الخطيب‬ ‫وقفزنا من فوق الرصيف‬ ‫وعادت الى منزلها العتيق‬ ‫عيد‬ ‫وقاربته الشمس‬ ‫على المغيب‬ ‫ولم يحصل كل هذا‬ ‫بالتأكيد‬ ‫‪43‬‬
                                                                                                                          ...
‫المرأة تريد أن تكون أو ال تكون‬ ‫أنا لم أقل انني‬ ‫اجمل رجال االرض‬ ‫وانني عاشق من جبال االلب‬ ‫ولكني سأحاول‬ ‫انا لم اقل انني‬ ‫كاتب بارع‬ ‫وانني اسطورة في الشعر‬ ‫ومع ذلك سأحاول‬ ‫كل ما اخبرتك به‬ ‫هو انني طفل في الثالثين‬ ‫وعازف بدون الة عزف‬ ‫فهال توقفتي عن النزف‬ ‫كل حروفك المنثرة هنا وهناك‬ ‫تجعلني نزار‬ ‫ووجودك في بساتيني‬ ‫يجعلني مغوار‬ ‫فتمهلي قليال‬ ‫قبل أن أغرق في المنتصف‬ ‫فربما اكون العاشقَ المنتظر‬ ‫‪44‬‬
                                                                                                                          ...
‫قولي أي شيء‬ ‫شيء لي‬ ‫قولي أي‬ ‫ٍ‬ ‫بالصدق‬ ‫قوليني‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫وبالكذ ِ‬ ‫عشق‬ ‫وتحايلي علي بخراف ٍة من‬ ‫ٍ‬ ‫تأخذني الى تشرين‬ ‫شيء وسأقول‬ ‫قولي أي‬ ‫ٍ‬ ‫وسأغمض عيناي‬ ‫وأكون‬ ‫مالكا طائرا فوق الغيوم‬ ‫أو رجال لم يخلق مثله‬ ‫في الكون‬ ‫شيء‬ ‫قولي أي‬ ‫ٍ‬ ‫لـ يستفزني‬ ‫ليجعلني اسابق الحروف‬ ‫أنك أصبحتي خرساء‬ ‫قولي ِ‬ ‫وأن الكالم بين شفتيك مات‬ ‫صمتك‬ ‫قولي أن في‬ ‫ِ‬ ‫ت وكلمات‬ ‫كلما ٍ‬ ‫وأن عينيك تحمل مالين االشارات‬ ‫أو قولي عني‬ ‫أني و أني‬ ‫وانفجري يوما من اجلي‬ ‫حاولي أن تبكي‬ ‫فربما بعدك أنا سأقول‬ ‫أشياء ماكانت في رأسي تدور‬ ‫‪45‬‬
                                                                                                                          ...
‫شيء‬ ‫قولي أي‬ ‫ٍ‬ ‫قولي انني متغطرس مغرور‬ ‫بشيء‬ ‫قولي أنني لم أعد أهتم‬ ‫ٍ‬ ‫سوى ببعض السطور‬ ‫قولي‬ ‫أو اتركيني وحدي ألقول‬ ‫ألحكي أكاذيبا‬ ‫على مر العصور‬ ‫عشق‬ ‫ألروي قصص‬ ‫ٍ‬ ‫لم تخرج إلى النور‬ ‫قولي‬ ‫او اتركيني وحدي أقول‬ ‫أنني كنت يوما فارساك المشهور‬ ‫وأني دخلت الغابات السوداء وحدي‬ ‫وخضت الحروب المميتة وحدي‬ ‫وأنقذت االميرة النائمه‬ ‫ووصلت الى قصر الزهور‬ ‫قولي‬ ‫أو اتركيني وحدي أقول‬ ‫أنني أنقذت اميرة من بيت الغول‬ ‫قولي‬ ‫أو اتركيني ألقول‬ ‫ت ماكانت لتكون‬ ‫ألروي حكايا ٍ‬ ‫عليك أنني كنت فقيرا‬ ‫ألقص‬ ‫ِ‬ ‫ولم أكون‬ ‫وأنني كنت أميرا‬ ‫ولم أكون‬ ‫وأني و أني‬ ‫اجلك و أجلي‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫دمرته ك َل الحصون‬ ‫‪46‬‬
                                                                                                                          ...
‫بدعة‬ ‫ت‬ ‫قبلك أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ه‬ ‫أبحث عن إمرأ ِة تحبني‬ ‫كنته‬ ‫ووجدت الكثير‬ ‫وحين التقيته بك أفقت‬ ‫أكتشفت كم كنت‬ ‫احمقا كبير‬ ‫وسمعته صوتك أخيرا‬ ‫عدته طفال صغيرا‬ ‫وصار عمي قصير‬ ‫كيف استطعتي بقدرة قادر‬ ‫أن تعيديني مراهقا يتجو َل في الشوارع‬ ‫ت‬ ‫معك أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫التوجده نقطة نهاية‬ ‫وال يوجد سطر أخير‬ ‫تتعمدين ان تجعلي مني‬ ‫عاشقا لالخير‬ ‫كم أحب‬ ‫عيناك المرسومتان‬ ‫ِ‬ ‫والشامة التي‬ ‫تسكن العنق الخطير‬ ‫بك‬ ‫أنني الشيء إال ِ‬ ‫معك‬ ‫وال شي َء اال ِ‬ ‫‪47‬‬
                                                                                                                          ...
‫لطالماحملته لك في قلبي‬ ‫الشيء الكثير‬ ‫الحب بالقرعه‬ ‫أبدا لم يكن‬ ‫ه‬ ‫فكيف أحببتك بك ِل هذه السرعه‬ ‫ان كل امراة غيرك بدعه‬ ‫فاسئلي عاشقا‬ ‫وال تسألي خبير‬ ‫اسئلي كيف يصبح‬ ‫رجل مثلي‬ ‫المتحدث الوحيد‬ ‫وكيف أعود رساما‬ ‫املئ الشوارع‬ ‫الوان وشخابيط‬ ‫وكيف أملئ الجدران كالما‬ ‫حبا و وجدانا‬ ‫وكلمات بكل التالوين‬ ‫إن كل امرأة بدعة‬ ‫اال انت‬ ‫اال أنت ياحبيبتي‬ ‫انت امرأة‬ ‫رغم أنف االمالء والتعبير‬ ‫‪48‬‬
                                                                                                                          ...
‫العاشق المشغول‬ ‫إنني ياسيدتي عاشق مشغول‬ ‫وفي رأسي االفكار تدور‬ ‫واألنهار والبحور‬ ‫وأحاول إيجاد طوق النجاة‬ ‫قبل أن يغرق قوس قزح‬ ‫مع فرعون‬ ‫إنني ياسيدتي عاشقق مشغول‬ ‫وفي عقلي مركز للعمال‬ ‫وبطاقات للدخو ٍل‬ ‫فال تتذمري مني‬ ‫ألني و ألني‬ ‫مشغول دائما‬ ‫بالرغم عني‬ ‫إنني ال أملك سلطة على عقلي‬ ‫فأرجوك ياسيدةَ قلبي‬ ‫ِ‬ ‫أن التحاولي التالعب بأعصابي‬ ‫وحدة مزاجي وعواصف رأسي‬ ‫إنني وكما تشاهدين‬ ‫احبك كما تشائين‬ ‫أفكر فيك طوال عمري‬ ‫فما المانع أن أفكر في نفسي ليوم‬ ‫أنساك وانطق اسمك اثناء النوم‬ ‫أو‬ ‫ِ‬ ‫ما كنت أتخيل‬ ‫أن أصبح مشغوال لهذا الحد‬ ‫وأن يتساوى في بحري الجزر والمد‬ ‫‪49‬‬
                                                                                                                          ...
‫ما كنت اتخيل‬ ‫أن يصير هاجسي أنا‬ ‫وأن تمر ألف ألف سنه‬ ‫وأنا جالس فوق مكتبي‬ ‫ما كنته اتخيل‬ ‫أنك ستبقي بجواري‬ ‫صامتة طوال الساعات‬ ‫ليس ذنبك‬ ‫أنك احببت رجال ال يهدأ‬ ‫يقويم انقالبا‬ ‫من هاتف المكتب‬ ‫ليس ذنبك أبدا‬ ‫ت كبيرة‬ ‫أنني صاحب طموحا ٍ‬ ‫وأنني أريد ان يبقى اسمي‬ ‫في تاريخ الجزيرة‬ ‫ليس ذنبك ياحبيبتي الصغيرة‬ ‫كان حلما صغير‬ ‫وشيئا فشيئا‬ ‫بدأ َ يصير‬ ‫شيئا فشيئا‬ ‫صار كبير‬ ‫َ‬ ‫فال تطلبي التوقف مني‬ ‫قبل أن أصل الى‬ ‫الخط األخير‬ ‫قبل أن أنهي معركة‬ ‫عمرها في عقلي‬ ‫بعمر دوامات التفكير‬ ‫‪50‬‬
                                                                                                                          ...
‫ال تطلبي التوقف مني‬ ‫حتى إن أصبحت ممال‬ ‫وعاجزا وصامتا‬ ‫رغم مهارتي في التعبير‬ ‫إنني ياحبيبتي عاشقك المشغول‬ ‫ذلك الذي مازالت النساء عليه‬ ‫تتعارك وتموت‬ ‫ذلك الذي أقسم أن يذهب‬ ‫من الطريق الذي ان ذهب‬ ‫منه غيري لن يعود‬ ‫لذا ضعي خوفك وقلقك جانبا‬ ‫ضعي شكك وتساؤلك جانبا‬ ‫فإنني اعرف قدري‬ ‫كما تعرف الجن أسماء النجوم‬ ‫وأعرف أنني لن أعود بخفي حني‬ ‫ولن اعود مهزوم‬ ‫فاتركيني اغمض عيناي‬ ‫واتخيل ماذا سيجري‬ ‫وماذا سيكون‬ ‫دعيني حتى افيق واكمل حربي‬ ‫واكمل حلمي‬ ‫وابقى الشاغل المشغول‬ ‫‪51‬‬
                                                                                                                          ...
‫أخبار غير سارة‬ ‫سارة كان فراقها خسارة‬ ‫سارة لم تتجاوز االربعة والعشرين‬ ‫وظلت فوق مقعدها سنين‬ ‫سارة لم تكن تحلم بشاب يتقدم لها‬ ‫بقدر ما كانت تحلم بأن تقف على قدميها‬ ‫سارة كانت مبتسمه دائما رغم مرضها‬ ‫رغم شللها رغم عقلها البسيط‬ ‫وكانت تفرح بأي زائر‬ ‫فلما انا حائر‬ ‫كان لها مقعدها الخاص‬ ‫وسريرها الخاص‬ ‫وسيارتها الخاصه‬ ‫كانت ثرية على طريقة المرضى‬ ‫سارة لم تذهب الى المدرسة‬ ‫لم يكن لها صديقات‬ ‫ورغم ذلك‬ ‫كانت تغني وتصفق‬ ‫وتدعو ايضا‬ ‫سارة ايتها الطفلة التي لم تكبر ابدا‬ ‫ولم تركض ابدا‬ ‫وطارت دون ان تحبو‬ ‫سارة عندما قامت من مقعدها علمت انها لن تقعد مجددا‬ ‫ليوم لن يأتي‬ ‫سارة احتفلت كثيرا ٍ‬ ‫لم تكن هكذا تمضي‬ ‫تموت امامنا‬ ‫تدفن ورائنا‬ ‫وال نقدر ان نبكي‬ ‫‪52‬‬
                                                                                                                          ...
‫ثبتَ شرعا‬ ‫رغ َم ك ِل شيء‬ ‫شيء كـ شيء‬ ‫ورغ َم‬ ‫ٍ‬ ‫وشيء ككل‬ ‫ٍ‬ ‫معك‬ ‫إال أنني مازلت‬ ‫أتشاطر ِ‬ ‫ه‬ ‫كل جزء‬ ‫فلقد ثبتَ باالجماع‬ ‫المشاعر‬ ‫بين‬ ‫ِ‬ ‫وبقي ِة االضالع‬ ‫أنك‬ ‫ِ‬ ‫ت مجردَ شيء‬ ‫لس ِ‬ ‫ت مجردَ جزء‬ ‫لس ِ‬ ‫ت في عيناي‬ ‫لس ِ‬ ‫اال سيدة الكل‬ ‫ألف باب‬ ‫الرواية التي لها ه‬ ‫والشكوكه والتساؤالت‬ ‫والنهاية التي صفق لها الجميع‬ ‫وسحرت العقول وااللباب‬ ‫كان ال بد لها أن تجزم بك‬ ‫وأن تجزم بي‬ ‫أنني مهما فعلت‬ ‫لك‬ ‫سأبقى ِ‬ ‫وستبقين لي‬ ‫ثبتَ شرعا‬ ‫أحبك‬ ‫أنني‬ ‫ِ‬ ‫أجل وألول مرة خذل الحب‬ ‫كتب الروايات واالساطير‬ ‫وأفصحت االوراق أخيرا‬ ‫عن حبنا الكبير‬ ‫‪53‬‬
                                                                                                                          ...
‫ثبت شرعا‬ ‫أن حبك أول مصطلحٍ لليتم في الغرام‬ ‫ولوالدة االقالم‬ ‫ثبتَ شرعا‬ ‫أحبك‬ ‫أنني‬ ‫ِ‬ ‫عليك أن تهدأي‬ ‫هلل‬ ‫فبا ِ‬ ‫ِ‬ ‫بك قب َل حلو ِل الظالم‬ ‫كي أمسك ِ‬ ‫قبلة واحدة تكفي‬ ‫العادة تشكي ِل حمضي النووي‬ ‫لكتابة سجلي المدني‬ ‫لترتيب القوائم‬ ‫اليقاظ الجب ِل النائم‬ ‫الصطياد القرش العائم‬ ‫في تاريخي المهني‬ ‫لقد ثبتَ وفقَ ك ِل األدلة‬ ‫وإعتراض األقله‬ ‫الكثير‬ ‫إصرار‬ ‫رغ َم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫حبك ليس نوبة شتاء‬ ‫أن ِ‬ ‫أحتاج إلى هدنة‬ ‫هذا الحب يتسلل بال حقنة‬ ‫ينتشر في كل مكان‬ ‫يطفو فوق سطح السماء‬ ‫ويغرق في قاع الغيم‬ ‫هذا الحب يعكس كل شيء‬ ‫ماء عمالق‬ ‫يجعلني أشاهد السماء كحوض ٍ‬ ‫يجعلني أظن أن الكواكب خلف الشمس‬ ‫شعب مرجانية‬ ‫وأن نجوم السماوات مشكلة كونية‬ ‫رفعت اللؤلؤ الى الصعيد االعلى‬ ‫‪54‬‬
                                                                                                                          ...
‫ثبت وكما تشاهدين‬ ‫من كل كالم المجانين‬ ‫من السطور الممتلئة بالمشاهد‬ ‫أنني على نفسي شاهد‬ ‫فماذا سأكتب في الشهادة‬ ‫أفكاري غير مترابطة‬ ‫أبحث عن الحب‬ ‫في العصور الهابطة‬ ‫وثبت شرعا‬ ‫أنك أساطير الزمان‬ ‫والحب الذي تحدثوا‬ ‫عنهه من قبل‬ ‫فرعون و هامان‬ ‫ثبتَ شرعا أنني أرعن‬ ‫وفي شهادتي أطعن‬ ‫أثني عليك وأشتم نفسي‬ ‫وألعن‬ ‫طبعا‬ ‫فلقد ثبت شرعا‬ ‫أنني بك مجنون‬ ‫وأنني وكما يقولون‬ ‫عاشق في زمن المصالح‬ ‫فحين يختلط عليك الصالح و الطالح‬ ‫وتصبح كلماتي مثل الخيز المالح‬ ‫تذكري أنني‬ ‫لك شرعا‬ ‫أثبته حبي ِ‬ ‫لك‬ ‫وتركت ِ‬ ‫قلبي على طاولة قمار‬ ‫‪55‬‬
                                                                                                                          ...
‫عاشوراء في رأسي‬ ‫في رأسي أشياء كثيرة‬ ‫وأماني كبيرة‬ ‫وال أدري كيف أصبح عقلي‬ ‫شبه جزيرة‬ ‫وكيف أصبحت ملكا‬ ‫وزوجتي أميرة‬ ‫وكيف أصبح قلمي‬ ‫سفيرا‬ ‫وكيف صارت السطور‬ ‫وزيرة‬ ‫في رأسي أشياء كثيرة‬ ‫وتساؤالت مريبة‬ ‫تبدأ بـ من أنا‬ ‫وتنتهي في زنزانة مستطيلة‬ ‫في رأسي أشياء مثيرة‬ ‫وخياالت غريبة‬ ‫ومعامالت ال تنتهي‬ ‫لكل احالمي البسيطة‬ ‫في رأسي ألف قضي ٍة كبيرة‬ ‫كلها تعقد في قاع ٍة صغيرة‬ ‫اليوجد من يترافع عنها‬ ‫وال من يقول فيها‬ ‫كلمته االخيرة‬ ‫في رأسي مائة ألف قصيدة‬ ‫تنتظر أن يسمح لها بالرقص‬ ‫رغم سطورها القصيرة‬ ‫‪56‬‬
                                                                                                                          ...
‫في رأسي جدول اعمال‬ ‫وطموحات و آمال‬ ‫للصبي الذي كان يلعب‬ ‫الغميمة‬ ‫لذلك الذي تسلق الجدار‬ ‫وسرق البولينة‬ ‫في رأسي عدة تساؤالت‬ ‫هل للكتابة أنا األنفع‬ ‫هل مع مرور الزمن‬ ‫سأصبح أصلع‬ ‫وهل بداخلي عفاربت‬ ‫لم تطلع‬ ‫في رأسي كل االوزان مكسورة‬ ‫فبطني أصبحت مثل البالونة‬ ‫وسطور قصائدي مثل المكرونة‬ ‫فهل كلماتي ثقيلة الدم‬ ‫والورقة عندما تشاهدني‬ ‫بعسر في الهضم ؟‬ ‫تصاب‬ ‫ٍ‬ ‫غباء‬ ‫لو صمته‬ ‫لوفرت على نفسي كل هذا العناء‬ ‫لما قال الناس عني‬ ‫أني ببغاء‬ ‫أسير وأنظر الى االسفل‬ ‫رأسي أصبح ثقيال‬ ‫شيء صرت أغفل‬ ‫وعن كل‬ ‫ٍ‬ ‫تماما كالمغفل‬ ‫‪57‬‬
                                                                                                                          ...
‫في رأسي‬ ‫شمس تدور‬ ‫وأنهار وبحور‬ ‫وشيطان كفور‬ ‫في رأسي‬ ‫مالئكة تتكلم‬ ‫وجراح تتألم‬ ‫وضمير يتظلم‬ ‫فمن من صمتي يتعلم ؟‬ ‫في رأسي‬ ‫التوجد مناسبة للكتابة‬ ‫اليوجد أوراق للطباعه‬ ‫في رأسي‬ ‫كل االفكار‬ ‫التجيد فن السباحه‬ ‫قرش تعوم‬ ‫في رأسي أسماك‬ ‫ٍ‬ ‫وقراصنة تحوم فمتى للقيامة نقوم ؟‬ ‫في رأسي رجل لم يصوم‬ ‫استيقظ من النوم وقالو له أن اليوم عاشوراء‬ ‫قال لهم بدون مزاح كفو عن الهراء‬ ‫اليس اليوم هو الثالثاء‬ ‫قالو له هكذا قالت نشرات االخبار‬ ‫واصبح تقويم ام القرى‬ ‫محط التساؤالت واالنظار‬ ‫والسؤال يدور في رأسي‬ ‫الى متى يكذب التاريخ‬ ‫ومن يزور دفتر التقويم‬ ‫ومن يوقظ الهالل من نومه العميق ؟‬ ‫اريد االجابة بالتفصيل‬ ‫‪58‬‬
                                                                                                                          ...
‫مطلوب مستشار‬ ‫ي‬ ‫ال أدري ما الذي حل ب َ‬ ‫محكوم علي بالحزن‬ ‫على الطريقة العربية‬ ‫ولم ينصفني الشتاء‬ ‫فما القضية‬ ‫وسادتي تشبه كراستي‬ ‫وانا ياسادتي‬ ‫اصبحته طالبا في محو األمية‬ ‫أردد طوال النهار والليل‬ ‫أغني لجدران الصمت‬ ‫أغنية الفقير‬ ‫كيف دار الزمن‬ ‫وأصبح حقير‬ ‫أغني للرصيف عن أنوار الشوارع‬ ‫عن عواميد النور التي اطفئها حجر صغير‬ ‫وأنا ياسادتي‬ ‫متقوقع فوق األريكه‬ ‫أبحث بين صفحات الجريدة‬ ‫عن وظيفة‬ ‫ومرت االيام‬ ‫تلك التي لم اكن فيها أنام‬ ‫أصبحت أرى فراغا بين السطور‬ ‫ونظارتي الترى النور‬ ‫ب العيون‬ ‫ولم أقبل بطبي ِ‬ ‫فهل أنا مجنون‬ ‫‪59‬‬
                                                                                                                          ...
‫ي‬ ‫ال أدري ما الذي حل ب َ‬ ‫ال توجد تهمة في سجل سوابقي‬ ‫وال عطر إمرأة في بريدي وطوابعي‬ ‫فمن يأتي معي لنعد أصابعي‬ ‫هامش كبير‬ ‫تاريخي مجرده‬ ‫ٍ‬ ‫وتشاع عني الروايات‬ ‫وتحكى عني االقاويل‬ ‫انا ياسادتي‬ ‫بوسام الفشل الكبير‬ ‫فزت‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫فما الذي حل ب َ‬ ‫ومن يناقش معي‬ ‫وقائع القضية‬ ‫هذا الشتاء سرق المظلة قبل هطول المطر‬ ‫سرق المعطف قبل هبوب الريح‬ ‫وانا مثلكم ياسادتي‬ ‫اكتب وال ادري ما المقصود‬ ‫هذيان الساعة يرافق حبر الورق‬ ‫والكتابات الصغرى طامة كبرى‬ ‫والمصيبة صارت بشرى‬ ‫هذا الزمن دوار‬ ‫جعل المجرمين أبطال‬ ‫جعل العاهرات واليا‬ ‫ولعب بين صفوف المصلين‬ ‫لعبة االستغماية‬ ‫هذا الزمن دوار‬ ‫أيقظ دراكوال من السبات‬ ‫ومص دم الشعب في سنوات‬ ‫‪60‬‬
                                                                                                                          ...
‫ي‬ ‫اذا ما الذي حل ب َ‬ ‫استيقظ في رأسي‬ ‫الشعر االبيض المتوسط‬ ‫وسقطت بين قدماي‬ ‫دمعة العمر الراحل‬ ‫ومامضى قد مضى‬ ‫وما فات مات‬ ‫فمن يكمل معي بقية الكلمات‬ ‫ي‬ ‫من يخبرني ما الذي حل ب َ‬ ‫ويأخذني إلى أقرب طبيب‬ ‫ربما التقطت من الهواء‬ ‫احد امراض الشعر القديم‬ ‫ي‬ ‫اخبروني ما الذي حل ب َ‬ ‫هذا الشتا هء يشبه‬ ‫القطة التي تعوي على جدار نافذتي‬ ‫ويشبه الفأر الذي‬ ‫يتسلل من تحت حنفية الماء‬ ‫ويجعلني أقول ما ال أعلم‬ ‫وما ال أطيق‬ ‫فهل وصلت الى هذا العمر‬ ‫لكي أضل الطريق‬ ‫لكي يصبح كالمي‬ ‫محسوبا في دفتر الفواتير‬ ‫أنا ال أعل هم مالذي أصابني‬ ‫ي وال أدري ماتهمتي‬ ‫وح َل ب َ‬ ‫وال أدري عن ماذا كنت أتحدث‬ ‫والتقولو أني قلت وما قلت‬ ‫وأني طلبت مستشارا لحل القضية‬ ‫‪61‬‬
                                                                                                                          ...
‫شتاء جديد‬ ‫قبل كل شيء‬ ‫برسم الحواجب‬ ‫تقو هم‬ ‫ِ‬ ‫توقعني في أكبر المصائب‬ ‫وتجعلني اتعثر في خطواتي‬ ‫وتجلب لي اجمل المشاكل‬ ‫الحواجب التي تبدو كأنها‬ ‫قاعة استقبال لهذا الشتاء‬ ‫والرموش التي تشبه‬ ‫أبواب المساء‬ ‫اخبريني بحق السماء‬ ‫لماذا تعضين شفتيك‬ ‫كلما كان الصمت‬ ‫كلمتي االخيرة‬ ‫ولماذا تبتسمين‬ ‫اذا ما تعارك الكالم مع الكالم‬ ‫ولماذا كل مالبسك‬ ‫تثير حماقتي‬ ‫وتصيبني برعشة في الجسد‬ ‫وببرو ٍد في بقية االطراف‬ ‫هذا الشتاء بال معطف‬ ‫بال قبعه‬ ‫بال سجائر‬ ‫هذا الشتاء‬ ‫بارتباك‬ ‫يصيبني‬ ‫ٍ‬ ‫وصف المشاعر‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫‪62‬‬
                                                                                                                          ...
‫هذه الطقوس‬ ‫تعيد لذاكرة شفتاي‬ ‫موعد قبلتنا االولى‬ ‫انظري الي جيدا‬ ‫اصبحت مهذبا عندما أرتب‬ ‫كلماتي على اول السطر‬ ‫لم اعد اغمض عيناي‬ ‫لتنسكب الكلمات من قلمي‬ ‫ولتسقط ابرع وصفاتي السحرية‬ ‫في الحب من بين اصابعي‬ ‫لمعطف جديد‬ ‫كم أحتاج‬ ‫ِ‬ ‫والى زهر ٍة حمراء‬ ‫والى ساعي بريد‬ ‫أليك‬ ‫ومن قال أنني ال احتاج ِ‬ ‫يديك‬ ‫لدفء‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫شقتيك‬ ‫للون‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فمهما كان الشتاء قارصا‬ ‫ومهما كان الظالم حالكا‬ ‫هناك دائما شارع يتس هع لعاشقين‬ ‫شارع ليس به أي مارة‬ ‫اليحتاج الى أن نستأذن الليل‬ ‫لكي نغفو‬ ‫وال نحتاج الى اشارة‬ ‫من صبيان الحي‬ ‫لنتعانق‬ ‫‪63‬‬
                                                                                                                          ...
‫ت الشتاء‬ ‫فأن ِ‬ ‫والحب‬ ‫وانت المنبه‬ ‫والتقويم‬ ‫ت دفتر مالحظاتي‬ ‫وأن ِ‬ ‫وماء الياسمين‬ ‫في هذا الشتاء‬ ‫وفوق رصيف الشارع‬ ‫تصالح بائع الكبريت‬ ‫مع بائعة الورد‬ ‫ومارسا الرقص أمام االشارة الضوئية‬ ‫وسببا الزحام‬ ‫ولم يعترض احد‬ ‫لو أن لألرض مظلة كبيرة‬ ‫أو أن للسماء حذاء جميل‬ ‫لشاهدتم معي قوس قزح‬ ‫يرقص في طابور الصباح‬ ‫مع تالميذ المدرسة‬ ‫والنك اميرة الشتاء‬ ‫قررت أخيرا‬ ‫أن أنضم الى عالم االقزام‬ ‫وأن امنع عنك‬ ‫التفاح المسموم‬ ‫وها أنا ذا‬ ‫رغم ان ساقي تؤلمني عندما اسير‬ ‫اال انني اروي قصص االطفال واالساطير‬ ‫‪64‬‬
                                                                                                                          ...
‫فالشتاء ليس شتاء‬ ‫بال امراة وبال اطفال وبال عطر‬ ‫الشتاء‬ ‫اليخرج كلماتي الرنانة‬ ‫من جيب ثوبي‬ ‫وال يقدم لي خصما‬ ‫على مقتنياتك الثمينة كل عام‬ ‫لذا سأكتفي بأن أسرق‬ ‫من حقيبتك‬ ‫قطعة واحده‬ ‫لكي اعثر عليك‬ ‫اذا ماوققت بيني وبينك‬ ‫بقية النساء‬ ‫والن كل الرجال‬ ‫يعبثون في الشتاء‬ ‫قررته منعك‬ ‫من الخروج من دفتري‬ ‫اشتري لك في الهوامش قبعة جديدة‬ ‫ومعطف فراء‬ ‫واختار لك لونا يوقظ‬ ‫رجل الثلج‬ ‫من السبات‬ ‫ت‬ ‫لك أن ِ‬ ‫هذا المكان بحاجة ِ‬ ‫لتوقظي بقية مشاعري من سباتها الطويل‬ ‫لتوقظي صمتي من حزنه العميق‬ ‫لتجلبي لي الفوز في لعبة اليانصيب‬ ‫‪65‬‬
                                                                                                                          ...
‫أنا أنا لم أتغير‬ ‫أنا أنا ‪ ..‬لم أتغير ‪ ..‬كل الذي تغير‬ ‫أن حبك لي إزداد عشرة أضعاف‬ ‫وأصبحتي دائما تتسائلين‬ ‫أين عساني أكون اآلن‬ ‫أنا انا ‪ ..‬لم اتغير‬ ‫وربك وربي لم اتغير‬ ‫لكنك منذ أن أحببتني‬ ‫لم تكوني تتسائلي هكذا‬ ‫كم دقيقة قد أتأخر‬ ‫أنا أنا لم أتغير ولن اتغير‬ ‫كل الذي تغير أنك أصبحتي‬ ‫تحبينني اكثر‬ ‫ازداد حبك لي‬ ‫وصار الشك أكبر‬ ‫وصار الخوف أكبر‬ ‫وأصبح يهمك‬ ‫مع من انا االن‬ ‫وماذا يقول لي فالن و فالن‬ ‫تريدين معرفة كل شيء‬ ‫تريدين كل التفاصيل‬ ‫أخيرا ياحبيبتي حبك لي تغير‬ ‫هذا الذي تغير‬ ‫فهل يحق لي ان أذكرك بما كان‬ ‫كم كنت أقلق وأشك وأغار‬ ‫لطالما سئلت ولم أجد لديك الجواب‬ ‫‪66‬‬
                                                         ..                       ..                                      ...
‫أنا أنا لم أتغير‬ ‫ولم اكتب لك آلذكرك‬ ‫بكل الذي كان‬ ‫أنا أنا‬ ‫ياحبيبتي الذي أحبك‬ ‫بال مقدمات‬ ‫ت‬ ‫انا انا الذي أختارك أن ِ‬ ‫ت النساء‬ ‫من بين مئا ِ‬ ‫أرجوك‬ ‫ِ‬ ‫أن تفهمي جيدا كل ما أقول‬ ‫فما يحصل بيننا‬ ‫غير معقول‬ ‫يكفي كل هذا التحقيق‬ ‫وكل هذا السخط‬ ‫يكفي كل هذا الغضب‬ ‫فلقد كبرنا على الجدال‬ ‫كوني إمرأة أرجوك‬ ‫ودعينا ننهي هذا القتال‬ ‫عامليني كاالطفال‬ ‫وأوقفي هذه المجازر‬ ‫التي ذبحت اصواتنا ليل نهار‬ ‫وارحمي كل هؤالء الموتي‬ ‫الذين يخرجون من بين أضلعنا‬ ‫وال يدفنون وال يدخلون الجنة‬ ‫مع الشهداء‬ ‫‪67‬‬
                                                                                                                          ...
‫ارحميني‬ ‫فربما يعود القمر كما كان‬ ‫ويستيقظ البحر الميت‬ ‫من موتته الصغرى‬ ‫ويتزوج االنس من الجان‬ ‫ارحميني‬ ‫لعل هللا يجمعنا وترقص لنا السواحل‬ ‫وتحتفل رمال الشواطئ بموج البحار‬ ‫ارحميني ارجوك‬ ‫قبل فوات االوان‬ ‫قبل أن تذبل الزهور‬ ‫قبل أن تصمت السطور‬ ‫قبل أن أصبح في خبر كان‬ ‫احبيني كما كنا من قبل‬ ‫اجعلي صوت نبضي يعلو‬ ‫اجعلي نجمي يلمع واسمي يسمو‬ ‫فربما تعود البراعم وتنمو‬ ‫و تذب بداخلي الحياة‬ ‫ربما يعود قوس قزح‬ ‫وتهطل قطرات المطر‬ ‫بكل االلوان‬ ‫ربما أرتاح أخيرا‬ ‫واعتزل الكتابة‬ ‫وتصبحين ورقتي االخيرة‬ ‫التي ليس لها عنوان‬ ‫هذا انا هذا أنا‬ ‫لم اتغير كل مافي االمر‬ ‫أنك استيقظتي االن‬ ‫‪68‬‬
                                                                                                                          ...
‫ميار‬ ‫وماعدته أعل هم من أنا‬ ‫هل أنا ذلكَ الطف هل البريء‬ ‫ق الغريب‬ ‫أم ذلك العاش ه‬ ‫هل أنا رج هل أعمال‬ ‫أم شاعر أحمق و زير‬ ‫هل أجم هع األموال‬ ‫لكي أشتري الهدايا‬ ‫ألطفا ِل العيد‬ ‫أتراني أريده ماال أم جاه أم ماذا أريد‬ ‫تركت طفلتي خلفي‬ ‫أصاب عقلي‬ ‫فما الذي‬ ‫َ‬ ‫أهو حب جديد‬ ‫هل سيظل حالي هكذا‬ ‫إلى ماشاء هللا‬ ‫ت السنين‬ ‫إلى عشرا ِ‬ ‫ميار‬ ‫إبنتي التي ال أراها إال في المناسبات‬ ‫إبنتي التي لم تكمل عامها الثاني‬ ‫وحين أحدثها‬ ‫تضع يدها على قلبها‬ ‫وتقو هل آه ويتبع اآل َه الزفير‬ ‫إلى متى وأنا منهمك‬ ‫وأنا غارق َ‬ ‫بين ورقي الرخيص‬ ‫َ‬ ‫حدث لي‬ ‫ما الذي أصابني ومالذي‬ ‫ومن ماذا أنا هارب‬ ‫َ‬ ‫ثالثين عاما‬ ‫لقد عشته‬ ‫ال أريد أن يسئلني أحد ما إلى َ‬ ‫أين أنا ذاهب‬ ‫‪69‬‬
                                                                                                                          ...
‫فـ متى سأشب هع من كل هذا‬ ‫وماذا يريده مني سعادةه‬ ‫الشيطان الرجيم‬ ‫ِ‬ ‫لقد عشته أفضل من بقية الناس‬ ‫أفقر من كل فقير‬ ‫لقد عشته‬ ‫َ‬ ‫وأغنى من أصحاب الماليين‬ ‫ولم أقتنع‬ ‫النساء على االطالق‬ ‫عَرفته أجمل‬ ‫ِ‬ ‫ب األصوات‬ ‫وتحدثته م َع أعذ ِ‬ ‫ووقعت في الحب وأنا طفل‬ ‫وأنا مراهق‬ ‫ب وأنا رجل كبير‬ ‫ووقعته في الح ِ‬ ‫فماذا عساني أريد‬ ‫ميار تضحك‬ ‫ميار تبكي‬ ‫جمع األموال‬ ‫وأنا مشغول في‬ ‫ِ‬ ‫تحقيق حلمي الجديد‬ ‫وفي‬ ‫ِ‬ ‫طموحي أتعبني جدا‬ ‫فكلما صعدته خطوة إلى اآلعلى‬ ‫قلته للدنيا هل من مزيد‬ ‫وكلما صعدته خطوة إلى األعلى‬ ‫أيقنت أن بداخلي شيطانه مريد‬ ‫وكلما صعدته خطوة إلى األعلى‬ ‫أدركته كم أنا عنيد‬ ‫ماذا بعدَ ك ِل هذه األموال‬ ‫ماذا بعدَ أن خالطت كل االجناس‬ ‫ورقصته م َع أجم ِل عارضات األزياء‬ ‫يسلم الخصر الجميل من يدي‬ ‫لم‬ ‫ِ‬ ‫‪70‬‬
                                                                                                                          ...
‫أال يكفي‬ ‫ألم يجد الشيطا هن غيري‬ ‫النساء في حياتي كانو جميالت‬ ‫ك هل‬ ‫ِ‬ ‫فماذا يعني الجمال‬ ‫أن كان ضميري قد تعب‬ ‫وإن كانت النسا هء التم هل وال تك هل والتتعب‬ ‫ميار تستيقظ من نومها‬ ‫والتشاهد والدها‬ ‫الذي أعتادَ أن يغني لها‬ ‫كل صباح‬ ‫أغاني األطفال‬ ‫ميار غضبت آلنني لم أكن بجانبها‬ ‫حين قالت ‪ :‬بابا ألو ِل مره‬ ‫وحين أنقلبت على جنبها أول مرة‬ ‫وحين حبت وعندما مشت‬ ‫وعندما وقعت أو َل مره‬ ‫أحب الحياه‬ ‫وأنا يا ميار كم‬ ‫ه‬ ‫ق األخطاء كم أفوته الصاله‬ ‫كم اعش ه‬ ‫وكم و كم و كم‬ ‫ونسيته من تحمل إسمي‬ ‫وشكلي وإتساع عيناي‬ ‫اللحم والدم‬ ‫نفس هذا‬ ‫نسيت من تحمل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫لم يعد يهمني أحد‬ ‫فلقد أصبحته اعلم جيدا من أنا‬ ‫لقد دعت لي والدتي كثيرا‬ ‫آلكون أنا‬ ‫ونسيته من كنت‬ ‫وطعنت نفسي أالف المرات‬ ‫وآلكثر الناس قربا لي ادرته ظهري‬ ‫وخنت‬ ‫‪71‬‬
                                                                                                                          ...
‫لم تعد تثق االوراق بكالمي‬ ‫ولم أجد هامشا أنام عليه‬ ‫ولم أجد حرفا أتكئ عليه‬ ‫ولم أجد نقطة أتوقف عندها قليال وأريح قدمي‬ ‫ولم أجد همزة أستظل بها من حرارة الشمس‬ ‫وال مدة أختبئ تحتها من رذاذ المطر‬ ‫والشدة أشد بها على جراحي‬ ‫وال سكونا أسكن به ألمي‬ ‫وتخلت عني بقية أحرف الهجاء‬ ‫لم أجد حرفا يدفئني‬ ‫لم أجد حرفا أبحر به‬ ‫لم أجد أي شيء‬ ‫وأيقنت اخيرا‬ ‫أنني ال أجيد شيء‬ ‫َ‬ ‫أكون أبا‬ ‫ال أجيد أن‬ ‫أو أن أكون السيد المسئول‬ ‫َ‬ ‫أكون أخا أو ولي أمر‬ ‫ال أجيده أن‬ ‫لم أتعلم اال الكتابة وكتاباتي‬ ‫التسمن وال تغني من جوع‬ ‫حدث مؤخرأ‬ ‫أنني ماعاد لي ضمير‬ ‫ال أجيده نهص َح نفسي‬ ‫وال ينفع معي التأنيب‬ ‫فماذا أريد‬ ‫حتى نسا هء اليوم‬ ‫اليهمهن إذا ماكنت‬ ‫متزوجا أو فقير‬ ‫َ‬ ‫ماكان سج هل ذكرياتي‬ ‫وإذا‬ ‫ت التنبيه‬ ‫ممتلئا بعالما ِ‬ ‫‪72‬‬
                                                                                                                          ...
‫النهار طويال جدا‬ ‫يصب هح‬ ‫ه‬ ‫إذا ما استيق َ‬ ‫ظ عقلي ِم َن الصباحِ الباكر‬ ‫اض هر األسئل ِة‬ ‫تَبدأ ه َم َح ِ‬ ‫ق معي َ‬ ‫طريقَها الطويل‬ ‫تَش ه‬ ‫ترى لماذا ؟‬ ‫ألف لماذا‬ ‫ه‬ ‫وإلى متى‬ ‫ألف مر ٍة إلى متى‬ ‫ه‬ ‫وهل سأظ هل طوا َل حياتي هكذا‬ ‫سأعيش بقيةَ عمري‬ ‫هل‬ ‫ه‬ ‫مذنبا كبير‬ ‫بياض الورقه‬ ‫أتجنب‬ ‫أتعمده أحيانا أن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لكي ال يسق َ‬ ‫ط من قلمي جرم جديد‬ ‫لكي ال تصبح الكتابة مليئة بالتهم‬ ‫وتكثر حولي األقاويل‬ ‫ه‬ ‫لكي ال يالحق الصحفيون ابنتي‬ ‫لكي اليقولون لها لكم كان والدك‬ ‫حقير‬ ‫كسر قلمي‬ ‫أتعمده أحيانا‬ ‫َ‬ ‫أكتب سطرا جديد‬ ‫لكي ال‬ ‫َ‬ ‫لكي التصبح ورقتي‬ ‫منزال مفضوحا‬ ‫رغم سور ِه الشاهق‬ ‫حجار القرميد‬ ‫ورغ َم‬ ‫ِ‬ ‫اتعمده أحيانا‬ ‫أن اتجاهل ضميري‬ ‫أن أتجاهل المرآة‬ ‫ت التي‬ ‫وأن ألقي باألصوا ِ‬ ‫تنادي عقلي‬ ‫قضبان الحديد‬ ‫بين‬ ‫ِ‬ ‫‪73‬‬
                                                                                                                          ...
‫من يدري‬ ‫ربما تكون بداخلي قوة مناهضة للشر‬ ‫تجعلني شخصا آخرا غيري‬ ‫وتصبح بقية أعمالي‬ ‫مجردَ عم ٍل خيري‬ ‫من يدري‬ ‫ربما أنا أيضا‬ ‫ال أعلم شري من خيري‬ ‫كيف هي حياتي‬ ‫وال أفقهه َ‬ ‫وال اتب هع خطو َ‬ ‫ط سيري‬ ‫من يدري ربما لم اوفق‬ ‫وربما وفقني هللا‬ ‫وصنعته عشا‬ ‫فوق األشجار‬ ‫وطار طيري‬ ‫َ‬ ‫من يدري‬ ‫ميار‬ ‫والدك على وشك االنهيار‬ ‫يعيش بال ترتيب بال تخطيط‬ ‫ه‬ ‫يكلف نفسه‬ ‫وال‬ ‫ه‬ ‫بعض اآلعذار‬ ‫في البحث عن‬ ‫ِ‬ ‫ليتك ما جئتي‬ ‫ِ‬ ‫لتشاهدي‬ ‫كل هذا العار‬ ‫والدك‬ ‫لتعلمي كم كان يتأرجع‬ ‫ِ‬ ‫خط النار‬ ‫على ِ‬ ‫‪74‬‬
                                                                                                                          ...
‫أرجوك‬ ‫التكبري‬ ‫ِ‬ ‫تنظر إليك إحداهن‬ ‫كي ال‬ ‫َ‬ ‫لك ‪:‬‬ ‫وتقو َل ِ‬ ‫والدك‬ ‫كم كان‬ ‫ِ‬ ‫ثعلبا مكار‬ ‫لكي ال تبكي إحداهن‬ ‫لك ‪:‬‬ ‫وتقو َل ِ‬ ‫كان من المفترض‬ ‫أن تناديني ماما‬ ‫هذا النهار‬ ‫قد مللت من مشاهدة‬ ‫كل لوحات التحذير‬ ‫في طريقي‬ ‫لقد مللت من سرد‬ ‫حكاياتي‬ ‫ومن االستماع الى‬ ‫أخر بطوالتي‬ ‫ومن تصحيح اشاعاتي‬ ‫لقد اكتفيت حقا اكتفيت‬ ‫ماعادَ العطر يحركني‬ ‫ماعادت وجوه النساء‬ ‫تجذبني‬ ‫وال أشعر أنني أب‬ ‫ارحمني يارب‬ ‫ال أعلم كيف إذا ماكان عقابي‬ ‫سيكون وخيما‬ ‫وال أعلم إذا ماكانت نهايتي‬ ‫مأساوية المصير‬ ‫‪75‬‬
                                                                                                                          ...
‫وهل يفيد الكالم االن‬ ‫فكل ماقد كان كان‬ ‫وطفلتي مازالت‬ ‫حديث الناس‬ ‫هل سيعيدها إلى حضنه‬ ‫هل سيتركها‬ ‫كما تركَ خلف ظهره‬ ‫الكثير من االشياء‬ ‫اي ظروف تلك‬ ‫التي تصنع رجال قاسيا مثلي‬ ‫اليهتم بأحد‬ ‫ال يكترث بأحد‬ ‫ينسى ان لديه طفله‬ ‫ويتذكرها‬ ‫بعد فوات االوان‬ ‫ي إلى أن‬ ‫هل أحتاج إلى شيخ يقرأ عل َ‬ ‫أصابع أقدامي‬ ‫تهرب الج هن من بين‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ب نفسي‬ ‫هل أحتا ه‬ ‫ج إلى طبي ٍ‬ ‫لكي يجعلني أحكي قصتي من جديد‬ ‫ليسجل اعترافاتي‬ ‫ويكتب عني رواياتي‬ ‫ويقفل العيادة في اليوم التالي‬ ‫مسحور‬ ‫محسود‬ ‫أم ماذا‬ ‫فأنا إلى االن‬ ‫احفظ هللا‬ ‫واجيده العباده‬ ‫‪76‬‬
                                                                                                                          ...
‫ليلة رأس السنه‬ ‫قد اكون مجنونا بحق‬ ‫ولكن لي طريقتي الغبية‬ ‫في االحتفال‬ ‫هذه السنة ال رأس لها‬ ‫وال ساق وال قدم‬ ‫ت رأس السنة‬ ‫أن ِ‬ ‫الشمس والقمر‬ ‫ت‬ ‫وأن ِ‬ ‫ه‬ ‫وأنا عاشق مجنون يتغنى باسمك‬ ‫ويحتفل الليلة بال ندم‬ ‫رغم المسافات‬ ‫وتقاطع الكلمات‬ ‫وهذا الضجيج الكبير‬ ‫في قلبي‬ ‫اال أنني وألول مر ٍة طوا َل عمري‬ ‫أتسلل كاللصوص إلى صدري‬ ‫وأطلب من هذا النبض‬ ‫أن يرف َع صوت الموسيقى والطبل‬ ‫وأتخيلك بجانبي رغم الحروب‬ ‫رغم الهروب‬ ‫رغم مايحدث خلف الحدود‬ ‫واقولها على المأل‬ ‫ت‬ ‫أحبك أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫أقولها كي ال يبقى لدى النساء أمل‬ ‫لكي ال يبقى بيننا سوى المطر‬ ‫اقولها لكي تفوح رائحة االزهار‬ ‫‪77‬‬
                                                                                                                          ...
‫من بساتين ورقتي‬ ‫ولكي يصلك إناء العسل على ظهور‬ ‫النحل‬ ‫أحبك ولقائنا اليوم مستحيل‬ ‫فأخبريني ما الحل‬ ‫أحبك كل عام‬ ‫وأنا‬ ‫ِ‬ ‫وأخطئ في التاريخ‬ ‫وامزق التقويم‬ ‫وأتقدم يوم‬ ‫وأتأخر يوم‬ ‫عام وك َل يوم‬ ‫ِ‬ ‫وأحبك كل ٍ‬ ‫‪78‬‬
                                                                                                                          ...
‫اتهام‬ ‫وتتهمني بالخيانة‬ ‫وال أعلم من أين أتت‬ ‫بمثل هذا االتهام‬ ‫وكيف خرج من بين شفتيها‬ ‫كالم مثل هذا الكالم‬ ‫يجوز لها أن تشك‬ ‫ان تغار‬ ‫اال أن تتهمني بالغدر‬ ‫فهذا حرام‬ ‫كيف وأنا من كنت لها‬ ‫العاشق المخلص‬ ‫والحبيب المنصف‬ ‫من سواد األيام‬ ‫كيف يحق لها‬ ‫بعد أن كنت‬ ‫ال أنام‬ ‫وبعد أن كنت من اجل عيناها‬ ‫أقول أعذب الكالم‬ ‫كيف وأنا من كنت ألجلها‬ ‫أسافر كل عام‬ ‫تتهمني بأبشع وأسوأ‬ ‫إتهام‬ ‫كم كنت أهديها النور‬ ‫وكم قدمتني‬ ‫للظالم‬ ‫‪79‬‬
                                                                                                                          ...
‫أنا ياسيدة الحسن واألنام‬ ‫لم أقدم على مثل هذه األفعال‬ ‫ولم أخن إمرأة في تاريخ الغرام‬ ‫لك مئات األسماء‬ ‫ألم يكن ِ‬ ‫مرة ندى ومرة فاطمة‬ ‫وأخرى مرام‬ ‫تظنين أنه كما تدين تدان‬ ‫تطمني ياحبيبتي فإنني لن أخون‬ ‫مادمت افشي السالم‬ ‫لست مثلك احمل مئات االسماء‬ ‫أخبرتك به أو َل مرة‬ ‫فـ إسمي كما‬ ‫ِ‬ ‫لم يتغير ولم تزوره مرسام‬ ‫تراجعي ياحبيبتي عن هذا االتهام‬ ‫لك على أرض الواقع‬ ‫فأنا منذ أحببتك أخلصت ِ‬ ‫عالم األحالم‬ ‫لك في‬ ‫وأخلصته ِ‬ ‫ِ‬ ‫وتوقفي قليال عن الشك‬ ‫وعن الغيرة وعن ك ِل هذ ِه األوهام‬ ‫فإنني منذ أحببتك‬ ‫لم أقبل فيكي أي اتهام‬ ‫فتراجعي قليال‬ ‫واحضنيني ‪ ..‬قبليني‬ ‫فربما أغمض عيناي وأنام‬ ‫‪80‬‬
                                                                                                                          ...
‫الرجل رقم واحد‬ ‫هو االول واالخر‬ ‫ال يهم ان كان حيا أو ميتا‬ ‫او ينعم بجوار امرأة أخرى‬ ‫اليهم ان كان مخلصا أو خائنا‬ ‫أو يبحث مع غيري عن فرصة‬ ‫اسمه االول ومالمحه االجمل‬ ‫وعمره الخالد‬ ‫فهو الرجل رقم واحد‬ ‫وهو أول من تسلل لقلبي‬ ‫وهو اول طارق‬ ‫وهو البطل القاهر‬ ‫اعذاره التنتهي‬ ‫تزوج‬ ‫تطلق‬ ‫وصار ارمل‬ ‫وهو يعمل االن في الخارج‬ ‫ياويلتي من هذا الخائن‬ ‫كم هو مقنع كم هو فاتن‬ ‫قد يعامل النساء‬ ‫كأعقاب السجائر‬ ‫قد يعرف الكثير‬ ‫ولكنه معي صادق‬ ‫‪81‬‬
                                                                                                                          ...
‫يرحل ويعود‬ ‫ويخبرني‬ ‫انه كان مع تلك وتلك‬ ‫وانه اليقول سوى الصدق‬ ‫وانه اخطأ بالفعل‬ ‫وهو حبيبي التائب‬ ‫وكيف ال اسامح‬ ‫فهو صاحب الجرح االكبر‬ ‫وهو من اوقع بي اكثر‬ ‫من أي كاذب‬ ‫رجل مريب‬ ‫بين عيناه غموض‬ ‫السجائر وتموت‬ ‫بين شفتيه تولد‬ ‫ه‬ ‫الصمت لعبته الكبرى‬ ‫يداه تالمس األطياف‬ ‫قدماه تركض خلف السراب‬ ‫والوصول اليه محال‬ ‫غريب حقا‬ ‫هل شاهد احدكم رجال بهذه الصفات‬ ‫مالمحه تشبه الفرسان‬ ‫خطواته لها صوت األبطال‬ ‫تفوح من رائحة سجائره الذكريات‬ ‫‪82‬‬
                                                                                                                          ...
‫لوال حبك‬ ‫ياحبيبتي ‪ ..‬يامن أحمل إليها‬ ‫أطنانا من الوجع‬ ‫ت‬ ‫يامن أقطع لها ‪ ..‬مسافا ٍ‬ ‫على الورق‬ ‫عودي قريبا ‪ ..‬كي تنتهي‬ ‫كل فصول الغرق‬ ‫لم تكن صدفة‬ ‫أن أكبر قليال‬ ‫وأن أصبح عاشقا فريدا‬ ‫لم تكن صدفة‬ ‫أن يقتحم قلبي ك َل هذا الحب‬ ‫وأن يغتال أوراقيك َل هذا الحبر‬ ‫لم تكن صدفة‬ ‫حين شاهدتك‬ ‫بل كان قدرا َ جميال‬ ‫حدثا عظيما‬ ‫لقد أرادنا القدر أن نكون هناك‬ ‫أن نلتقي هناك‬ ‫هو من اختار الشوارع‬ ‫فال تتعجبي من كل هذه المواجع‬ ‫التتعجبي‬ ‫إن مازلت أحبك‬ ‫بعد كل هذه السنين‬ ‫إن مازلت واقعا‬ ‫في غرامك الكبير‬ ‫فأنا منذ تعلمت الكتابةَ والتلوين‬ ‫سقطت أمام حبك‬ ‫وأعلنته إستسالمي األخير‬ ‫‪83‬‬
                                              ..                                                                          ...
‫ت‬ ‫يا أن ِ‬ ‫كتابتك‬ ‫يامن يتنحى القلم عن‬ ‫ِ‬ ‫رسمك‬ ‫يامن تعتذر الفرشاة عن‬ ‫ِ‬ ‫اسمك‬ ‫يامن تغار األسماء من‬ ‫ِ‬ ‫حسنك‬ ‫يامن تموت الجميالت أمام‬ ‫ِ‬ ‫أسمعيني قليال من فضلك‬ ‫وحاولي التحدث قليال‬ ‫لتتغير قوانين الغناء‬ ‫كلميني قليال‬ ‫ألشعر أن قلبي‬ ‫عر َج إلى السماء‬ ‫عانقيني قليال‬ ‫كي أغلق الشبابيك‬ ‫وفي وجوه الشياطين‬ ‫وفي وجوه النساء‬ ‫ت الوحيدةه التي‬ ‫أن ِ‬ ‫َ‬ ‫حين أكتب لها‬ ‫ال أصل أبدا‬ ‫إلى نقطة النهاية‬ ‫وأبدأ من أول السطر‬ ‫سرد الحكاية‬ ‫انك السبب في اختفاء الطائرات‬ ‫أشعر ِ‬ ‫ه‬ ‫غرق البواخر‬ ‫وفي‬ ‫ِ‬ ‫ليس له من آخر‬ ‫وأشعر ِ‬ ‫أنك سبب َ‬ ‫ه‬ ‫وأنك بركان ثائر‬ ‫وأنني وحدي‬ ‫يتعرض لك ِل هذ ِه المصائب‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫‪84‬‬
                                                                                                                          ...
‫حقا أنا غريب‬ ‫ق مع من يقو هل أنني‬ ‫والح ه‬ ‫أحمق كبير‬ ‫َ‬ ‫اليعلمون‬ ‫ولكن‬ ‫أنني لوال حبك‬ ‫لما كتبت‬ ‫لما نطقت‬ ‫ولما نجحت في اختبار التعبير‬ ‫بك‬ ‫عندما تعرفت ِ‬ ‫عالم النساء‬ ‫دخلت‬ ‫ِ‬ ‫وعندما افترقنا‬ ‫اقتحمت عالم األدباء‬ ‫لك على كل حال‬ ‫فشكرا ِ‬ ‫لك‬ ‫بماذا أدي هن ِ‬ ‫كيف أرد الجميل‬ ‫منك الكثير‬ ‫لقد أصبح لدي ِ‬ ‫ثم أنني تخليته عنهم‬ ‫واحدة تلو االخرى‬ ‫وطعنتهم واحدة‬ ‫تلوى األخرى‬ ‫كنت أظن أنني أخلص نفسي‬ ‫لم أكن أعلم أنني أتور ه‬ ‫فيك أكثر‬ ‫ط ِ‬ ‫لم اكن اعلم انه سيصير لي‬ ‫كلمتي األخيرة‬ ‫تلك التي اعترف فيها‬ ‫أنني انتصرت على جميع النساء‬ ‫بعد أن هزمتني امرأة‬ ‫‪85‬‬
                                                                                                                          ...
‫أعرف امرأة‬ ‫ه‬ ‫اعرف امرأة‬ ‫األزهار في بستانها‬ ‫يغار الجما هل من جمالها ‪ ..‬تولده‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ق من أجلها الكواكب‬ ‫تخج هل من صوتها البالبل ‪ ..‬تتساب ه‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫ليست كباقي النساء ‪..‬تجعلني كـ المراهق‬ ‫الساعةه معها تمر كـ الدقائق‬ ‫فـ يا سبحان الخالق‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫حبها يشبهه المعجزات‬ ‫َ‬ ‫وشن الغزوات‬ ‫المعارك‬ ‫خوض‬ ‫يشبه‬ ‫ِ‬ ‫ه‬ ‫وخوض المغامرات‬ ‫المخاطر‬ ‫يشبه تحدي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫زمن الخرافات‬ ‫جعلت مني عاشقا في‬ ‫ِ‬ ‫وطن السالم‬ ‫وجنديا في‬ ‫ِ‬ ‫ب والمعارك‬ ‫وبطال في الحرو ِ‬ ‫وفارسا في بال ِد العجائب‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫جوار األنهار‬ ‫أقطف لها الزهور من‬ ‫علمتني أن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ب اللي ِل والنهار‬ ‫صنعت مني ألف‬ ‫عاشق بتعاق ِ‬ ‫ٍ‬ ‫اعرف امرأة‬ ‫تنا هم معي فوقَ الغصون‬ ‫وتهرب فوقَ حصانها الطائر‬ ‫ه‬ ‫‪86‬‬
                                                                                                                          ...
‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫اعيش كـ أبطا ِل الروايات‬ ‫جعلتني‬ ‫ه‬ ‫اكتب في عيناها القصائد ‪ ..‬وأردده لها األغنيات‬ ‫ه‬ ‫ت األلوان‬ ‫أرسمها على‬ ‫جدران الشوارع ‪ ..‬بـ مئا ِ‬ ‫ِ‬ ‫اخطها فوق الدفاتر‬ ‫بكل ما في جعبتي من كلمات‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫جعلت مني بطال وشاعر‬ ‫فأصبح قيس بالنسبة لي‬ ‫الشيء يذكر‬ ‫أصبح عنترة أمامي‬ ‫الشيء يذكر‬ ‫واصبحت كل امرأة سواها‬ ‫محض منكر‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫السطور لوصفها‬ ‫ال تكفي‬ ‫ه‬ ‫يخج هل القل هم من ذكرها‬ ‫ق في أمرها‬ ‫تحتار األورا ه‬ ‫ه‬ ‫ع لحملها‬ ‫ق الضلو ه‬ ‫تتساب ه‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫تقولي لي أعذب الكالم‬ ‫فـ مرة تناديني حبيبي‬ ‫وتارة تصفني بـ المحارب‬ ‫وتختار لي أجمل األلقاب‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫األلف إلى الياء‬ ‫تحفظني من‬ ‫ِ‬ ‫تستوط هن َ‬ ‫بين الدماء‬ ‫فـ هي الما هء وهي الهواء‬ ‫وهي الجنةه وهي النار‬ ‫‪87‬‬
                                                                                                                          ...
‫األرض وهي السماء‬ ‫وهي‬ ‫ه‬ ‫وهي من تقول لي أحبك‬ ‫كل صبحٍ و مساء‬ ‫أعرف إمرأة‬ ‫ه‬ ‫اسمها‬ ‫أجم هل من ك ِل األسماء‬ ‫مهما كبرت‬ ‫عمر األزهار‬ ‫تبقى في ِ‬ ‫فكيف ال أكتب لها ك َل هذ ِه الكلمات‬ ‫‪88‬‬
                                                                                                                          ...
‫الرقم‬ ‫العنوان‬ ‫الصفحة‬ ‫‪1‬‬ ‫االهداء‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫المقدمة‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫احب امرأة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫أحبك ألنك‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫تكبدت الويل‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫سألتني ذات مرة‬ ‫‪10‬‬ ‫‪7‬‬ ‫حكاية الصباح‬ ‫‪12‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الرقص فوق الورق‬ ‫‪14‬‬ ‫‪9‬‬ ‫علمني حبك أشياء وأشياء‬ ‫‪23‬‬ ‫‪10‬‬ ‫عيد الحب‬ ‫‪25‬‬ ‫‪11‬‬ ‫حبي لك‬ ‫‪27‬‬ ‫‪12‬‬ ‫هلوسات امرأة‬ ‫‪29‬‬ ‫‪13‬‬ ‫التنظري الي‬ ‫‪32‬‬ ‫اليوجد لي بعاسمة النساء نائب‬ ‫‪14‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪15‬‬ ‫لو كان لدي قارب‬ ‫‪38‬‬ ‫‪16‬‬ ‫مابيني و بيني‬ ‫‪40‬‬ ‫‪17‬‬ ‫عيد‬ ‫‪42‬‬ ‫‪18‬‬ ‫إلمرأة تريد أن تكون أو أن ال تكون‬ ‫‪44‬‬ ‫‪19‬‬ ‫قولي أي شيء‬ ‫‪45‬‬ ‫‪20‬‬ ‫بدعة‬ ‫‪47‬‬ ‫‪21‬‬ ‫العاشق المشغول‬ ‫‪49‬‬ ‫‪22‬‬ ‫أخبار غير سارة‬ ‫‪52‬‬ ‫‪23‬‬ ‫ثبت شرعا‬ ‫‪53‬‬ ‫‪24‬‬ ‫عاشوراء في رأسي‬ ‫‪56‬‬ ‫‪25‬‬ ‫مطلوب مستشار‬ ‫‪59‬‬ ‫‪26‬‬ ‫شتاء جديد‬ ‫‪62‬‬ ‫‪27‬‬ ‫انا انا لم اتغير‬ ‫‪66‬‬ ‫‪28‬‬ ‫ميار‬ ‫‪69‬‬ ‫‪29‬‬ ‫ليلة رأس السن‬ ‫‪77‬‬ ‫‪30‬‬ ‫اتهام‬ ‫‪79‬‬ ‫‪32‬‬ ‫الرجل رقم واحد‬ ‫‪81‬‬ ‫‪33‬‬ ‫لوال حبك‬ ‫‪83‬‬ ‫‪34‬‬ ‫اعرف امرأة‬ ‫‪86‬‬ ‫‪89‬‬
                                                                  1                                    2              2   ...
‫اعمال عامه ‪:‬‬ ‫‪ ‬خريج من كلية المعلمين‬ ‫‪ ‬عمل بشركة موبايلي‬ ‫‪ ‬عمل بشركة لينقو‬ ‫‪ ‬عمل بشركة رأس السالم القابضة‬ ‫‪ ‬يعمل بتعليم الدرعية حاليا‬ ‫اعمال تطوعية ‪:‬‬ ‫‪ ‬ادارة العالقات العامة بالمنتدى السعودي لالبنية الخضراء‬ ‫‪ ‬ادارة العالقات العامة بمؤسسة الملك سعود‬ ‫اعمال ادبية واعالمية‪:‬‬ ‫‪ ‬محرر بصحيفة ارجاء االدبية‬ ‫‪ ‬كاتب بصحيفة أنباء االلكترونية‬ ‫‪ ‬المدير التنفيذي لقناة الواقع الفضائية‬ ‫‪ ‬مؤسس صحيفة نزف االدبية‬ ‫‪ ‬أسس عدة منتديات ادبية ومدونات‬ ‫اعمال عائلية ‪:‬‬ ‫‪ ‬مؤسس موقع عائلة ومؤسسة الحلواني‬ ‫‪ ‬المتجر االلكتروني لعائلة الحلواني لبيع منتجات الورد الطائفي‬ ‫‪ ‬مؤلف كتاب الشيخ عبدالوهاب حلواني رحمه هللا‬ ‫‪ ‬ممثل ابناء واحفاد الشيخ عبدالوهاب حلواني المعني بشؤون الملك المؤسس‬ ‫عبدالعزيز طيب هللا ثراه‬ ‫‪FACE BOOK : B7RALQLM‬‬ ‫‪TWITTER : B7RALQLM‬‬ ‫‪INSTGRAM : B7RALQLM‬‬ ‫‪90‬‬
                                                                                                                          ...
91
91